مر يوم ، يومان ،، ثلاثة ،،، اربعة ،،،، من غير المعقول أن تختفي الحياة هكذا ، و يطل الصمت من على أبواب العمر ،
ماذا حل بها أكثر من سؤال يتردد على قلبي ، لا بد من جواب يقنع تلك الدموع المتلهفة لمعرفة الحقيقة و يدعوها للرحيل ، دوماً كنت ابحث عن جواب ما في كل خبايا الأرض ، إنتهت مواسم الرحلة الشاقة المضنية ، و جاءت مواسم الأحزان الأكثر ألماً ، ألم أقل لكِ من قبل أيتها الحياة إن أروع ما في هذه الرحلة هو الوقوف على باب الصدق مع النفس ،
و لكن ،،،،،كثيراً ما سألت نفسي سؤالاً ، ماذا يفعل الصدق بنا ،وهو لا يُعطي وعداً و لا يمنح عهداً ، كل عطاياه كانت في رداء الصمت ، نظرات الصمت ، كلمات الصمت ،
كل شيء أقابله و كأنه عدواً لي ، وتلك الحياة الغائبة التي شقيت بنا ، و لنا ، و عنا ، فوهبت لنا الحزن دثاراً ، فصار فوق المستحيل ،
كم كنت أشفق على نفسي و أنا داخل تلك الرحلة العاصفة وهي تدور كحجر الرحى بي ، ثم تُلقيني بعيداً و هي تقول : كنت أود أن تستمر معي ،فقلت لها : لا عليكِ فأنا ذاهب إلى موعدي مع الليل الكئيب الذي لا يمر ، موعدي مع اليوم الأخير ، وكان الرحيل ،وكان اللقاء بلا وداع ، و الوداع بلا لقاء ،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق