أعلم أن حبنا كما الجبل شاهق الإرتفاع ،،،
لم يصل لقمته أحد ،،،
لم يتخطى حواجزه أحد ،،،
و يبقى حبنا أسطورة أخرى ،،،
و إطاراً معلقاً على حائط شرف الأيام ،،،
و لكن سيبقى الغياب و البعد هو من يسكن في هذا الإطار ،،،
سأظل أنتظر قدومك ،،،
فقد أعياني الرحيل إليكِ ،،،
مع أني أعلم و أعلن لكِ ،،،
بأني أنتظر نبأ زفافك إلى أخر ،،،
و ما بين هذين الإنتظارين ،،،،
عذابين ،،،
عذاباً بحبك ،،، و عذاباً برحليك ،،،
لذا ،، سأرحل أنا الأن ،،،
و أمتطى راحلة النسيان ،،،
و أرتشف ماءك من كأس الأنين ،،،
و أذهب إلى مدينة الأحزان ،،،
و أسترجع لحظاتك ،،، و ضحكاتك ،،،
و قد يأخذنى الحنين إلى همساتك الوردية ،،،
و حديثنا على سفح القمر فى ربوع الخيال ،،،
و قد يقتلنى شوقى إليك و يغتالنى الإشتياق ،،،
و لكنى سأدفن قلبى تحت الثرى الأسود ،،،
و أبعثر على شاهد قبره زهورك البيضاء ،،،
و أفُرغ منه دمائك التى كانت تبعث فيه الحياة ،،،
و أعتصر هذا الألم بيدى التى كانت تحنو عليك ،،،
و أنزوى أنا و ذكرياتك على رصيف الألم ،،،
و أترك الروح هائمة فى ملكوت حضرتك ،،،
و أرى النفس تأخذ ميثاق عهدها لك ،،،
و تسطره على حائط الحياة ،،،
ليكون نبراساً للعاشقين ،،،
و لن أبكى إلا عليك ،،،
و ستسقط دموعى قطرات من نور ،،،
تضىء لك الحياة ،،،
و عندما يأخذك الحنين إلى سالف العمر ،،،
أبحثى عن صندوق ذكرياتك ،،،
و ستجدى فيه طيف قلبى الذى كان بين أصابعك ،،،
فلا ترتدى ثوب الحداد على هذا القلب ،،،
و لكن أمعنى النطر فى ثنايا وجدانك ،،،
و ستجدين ، أنى غرست بك شيئاً يسمى الحب ،،،
حبيبتى ،، هو هذا حالنا و حال دنيانا ،،،
تزاوج بين ،،،
سفرٌ للهوى كان بلا زاد ،،،
و حبأً كان بلا أمل ،،،
فكان الجنين ،،،
رحيلٌ بلا عودة ،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق