على ضيعات هذا الشحوب الذي يملأ وجه القمر ، و مرارة ضوء الفجر المنبعث على شجارات الأيام التي تتلو المعاناة في صبر ، وقفت بعض الصور الحائرة تبكي ، عُدنا على نفس الدرب خائبين و غشانا الأسى ، و من إشتهاءات المصادفات إلى وجع الرحيل ، صارت الأحلام كــ كهوف البعد خاوية ، و سقطت الأمنيات في الهاوية .
،،،،،،،،،،،،،،،،
في رجع الذكريات ، باعنا النُعاس لمن حجب العيون عن رؤى الخيال ، زائرٌ في تيه الماضي فقد أوراق هويته ، مجهولا لا يُذكر ، لا يتذكر كيف طوى الليال ، أضناه السفر ، و السفر عضال ، لم ندري حتى الأن أن الدنا أمال ، و الأمال وهمٌُ من خبال .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في واديٍ أسميناه الألف سر و سر ، لا تنادي الريح صداها إلا بهشيم مختصر ، نبضي كقوم عَاد ، و نبضك كــ ثمود ، أعجاز حب خاوية ، فكيف من بعد الخلود ، صارت النبضات صخراً تَخرس في جمود .
،،،،،،،،،،،،،
في موكب الحروف ، جف الرحيق ، في بعض سطور لا تشرق على الزمن بجديد ، فتمضي العصور على قضبان الحديد ، هوت الأسود على الجيف في نهم ، و بعد الشبع المخيف ، تضخم القلم الحصيف ، وماتت الأوراق في ندم .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
نبرات هامسة من أغنية كنا ندندن بها ، و صحبة على شطآن الدجى كنا ، فكنا ، كنا عرائس على رداء هذا النجم ، ثم ما الذي قد كان منا ، و هكذا كنا ، سقط الفضاء في العدم ، و هوى النور في الظُلم ، وقام الحزن بإحتلال أمانينا و دمدم منتصراً فينا ، ما عاد للعمر علم .
،،،،،،،،
بقلم / عبده جمعه
بقلم / عبده جمعه

0 التعليقات :
إرسال تعليق