الصمت الرابع
(إيقاع الحزن)
ألم يحن وقت الهجرة بعد ، سؤال قاصم لتلك الأبدية التي نرفل فيها ، و من أجنحة النورس المستسلمة للريح ، لعاصفة الجنون و هي تلقي على شَكوتي رذاذ الماء المالح كدمع العيون ، وجع لا يشتهي مني إلا البكاء المسلتذ طرباً لإيقاع الحزن ، هل تعود الصور إلى طافية العيون الممتلئة بالحنين ، هل تعود الذكريات للإشتعال بعد أن أصبحت رماداً ، هل يعود الرماد إلى جمره ، كذلك كنت أنا ، حجرٌ على الوقت و دمعة في كأس الليل و هو يروي ظمأ الفراق ، وما أرتوى بعد ، فصرتُ أنا في البحر كل شيء ، صرتُ الموج و الرمل و الأعماق ، حتى السفن الغرقى صرت أنا ، صرتُ بـ هَمي أكثر غموضاً ، فلن تفلح معي كل جلسات الصبر في استنساخ الشمس و هي تسقط لتغرب في هذا الأفق الممتد ، لــ يَبسم العاشقون و هم يبصرون جمال هذا الموت الحزين ،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم / عبده جمعه
الصمت الرابع
بقلم / عبده جمعه

0 التعليقات :
إرسال تعليق