
أتصوف قليلاً بعد
جنوح الليل بسفينة الحلم على مقربة من شاطىء الصمت ،،، ألتحف جمر الفراق ،، لأغطي جراح
النبض الذي لا يخلص إلى الظهور على شراع الوحدة
،،، و الأعين المغطاة بغبارالرماد تنهل من الدمع شتات الطريق ،،، و أغادر
أنا على جبين الإنتفاء أيام اللقاء ،،، مفارقاٌ هذا الليل وهذا النهار و أسرق
الزهرات من سالف الأيام ،،، و أنسى ما مضى مني ،،، فالماضى لا يهديني إلا الأحزان
،،، فتسمو الروح و تمر على البال خيالات من عمق الرؤية ،،، هل سيكون الرحيل منزوع
الرحمة ،،، و الطريق الذى أنظر فيه تعابير الدخان و رؤى الضباب سيكون الشروق فيها
غروباً ،،، و تحتل الظلمة مكان الشمس ،،، ماذا سوف يصير الكون ؟،،، وهل ستفقد الروح
ماهيتها ،،، أيقنت بعد طول العذابات من أنا ،،، و من أكون ،،، أنا الحلم المجرد من
النور ،،، و في يميني ترقص الآآآهات على وجع السطور ،،، و في يسارى قبلة الموات
،،، أنا الجسد الهزيل الذى يجوب الدروب الفارغة وحيداً ،،، لا فرق بين الأمس و
اليوم ،،، لا فرق بين اللحظات و هى تتوالى كسياط
الشكوى و مر الذكرى ،،، سأبقى وحيداً و لن أرى زحاماً يمزق أستار الوحدة ،،،
و أظل أحدق من فوق جسر الرحيل ،،، بنظرة هباء ،، و أواسي النفس ببعض الكلمات التى
تخرج ممهورة بالدم ،،، و تترقرق في عين الأحرف تلك الدمعة ،،، و هي رسولاً لا ينبأكم إلا سهواً ، أني سوف أموت وحيداً في هذا الزمن
المر ،،، فلا تقسمون على بالبقاء بعضاً من الوقت ، لأرى الشوق المنتحر على أكفكم
،،، الأن سينتصر النوم الأبدى على الصحو المحتل من وجع العمر ،،، و أرتدي رغماً عني
حلة إنكار الصوت ،،، و أتأهب لمرافقة الموت ،،،،،،،،،،،،،،،،،،بقلم / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق