
من كابوس تلك القصائد التي أقتربت من حافة تلك
المتعة ، ثمة رائحة تنبعث من قلبي ، ثمة بعض الطعنات ، تتعرى من ذاكرة
الموتى ، و تخرج من فوق المجهول تحدثني ، قد تلقاني مأخوذاً بما يكتمه القلب ، تستوقف حال قيامته أطياف اللهب ، و تجول كمن يحتل فؤادي ، يختلف الشوق ، تختلف لغاتي ، فَمَن بَعدك يَحتلُ جِهِاتي .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي : -
هل تذكر كم وقعت باسمك
في أوراق العهد ،
هل تذكر نبضات الماس ،
فينوس النور ،
هل تذكر أطياف الحور ،
هل تذكر عطر الجلسات ،
هل تذكر ،،،،،،، كل القطرات ؟ ،
يا هذا القاطن بخليج العمر ،
تتجول في هجرات السر ،
هيا مُد يَمينك ،
و أقطف ما يتدلى
من عناقيد الوهم .
،،،،،،،،،،،،،
قلت لها : -
يا سيدتي ،
من قال لقبلك يلقاني ،
بخيول الخمر ،
وأسرجة الفيروز ،
و أطياف من زهر النرجس ،
بل ،،،،
من قال لعمركِ يهواني ،
و ألتحفت سماوات شتى
بالغائب في حيز روحي
يحيا في زوبعة الدم ،
و من تلك النجمة ،
لفوهة هذا البركان ،
أسقطتِ بيديكِ ،، كل كياني .
،،،،،،،،،،،،
قالت لي :-
كيف الحال ؟
و كل حصادك أرقٌ مُر ،
تستاف رماداً ،، من تحت النار ،
تتبدل ألوانك في هدأة رقصتها ،
فلتهنأ بالاً ،
لن أنساك ،
هذا عهدي ،
كالسالف من سابق عهدي .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قلت لها :-
في قلبي نصف امرأة
يرقص بالليل
فَيُخرج آهاتي ثكلى
كالصاعد من زبد السيل
قد أيقنت الأن أني
قد خسرت الأن نصفي
وفي روحي نصف امرأة
يقبع بالظل
أسمى ما يعطيه
رشفات من كأس الويل
فامتد العمر يؤرقني
و تحت الموت خبأني
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هذا الغريب في محنةٍ ، قد صارت حياته من الذهب ، لم يسأل يوماً عن السبب ،
و العشق يحرق قلبه ، كالنار تحرق في الكتب ، مَدَ اليداَ متوهماً ، فلم
ينل من حلمه إلا اللهب ، و أما وثب ، كي لا يقول غريمه ها قد سقط ، سقط
الهوي كالماء دوماً منسرب ، تلك القوافي و النصوص تذرف عجب ، أما أنا
فالدمع مني منسكب .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
حبيبتي / كنتِ دقات عالية الأجراس ، أيقظت القلب و قتلتِ الحراس ، و الأن تُزَفين إلى السرر المبثوثةِ في الأعراس .
0 التعليقات :
إرسال تعليق