
مرٌ و نهار ، و بعض اللحظات ، و شموس تتزوج
مأفول النجم ، مأجورٌ في هذا الحلم أمنية تحقيق الحلم ، لغاتي كلون تلك
اللوحة ، مجهول فيها هذا المعنى النائم ، معلوم فيها هذا الخوف القائم ،
تبعثر فيها الألم و ساد ، مخنوق فيها يا بحر الضاد ، ما بين التائه في الحاء الحيرى ، و الباء الساكنة في نبض الفوضى ،
،،،،،،،،،،،،،،
لا تستهتر ، إن الكون مرافىء حلم ، فيها النورس لا يترقب ماء البحر ، فيها
النورس عاجز حتى عن خوض النهر ، فيها اليوم كطول الشهر ، فيها و فيها
....... فيها اليتم يتيم الأب ، فيها الموت يحمل دوماً ، سراً من أسرار
الغيب ، فيها الحلم كَزيف شعاري ، فيها القلب معتقل مجنون مبهم ، مصلوبٌ
دوماً فوق الصاري ، لا تستهر ، تلك مرافىء حلمي الكائن خلف الإعصارِ ،
محظور فيها يا قلبي حتى الإبحارِ .
،،،،،،،،،،،،،،
أمنع قهرك في
أزمنتك أن يتعقب يوماً طيرك ، ذاك خيارك ، أفتح قلبك ، أغلق قلبك ، أحرق
قلبك ، أطرد نبضك من مملكتك ، لا تتقهقر ، إمسك سيفك ، حارب نفسك ، تهمة
نفسك ، أن تتذكر يوماً حبك ، في نسيانك بعض عذابك ، أما في أطياف الذكرى
فكل حياتك .
0 التعليقات :
إرسال تعليق