
روح تسري في الليل ، و حديث يأخذ من الهمس ذكرياته ، كنت غريباً كل
الوقت ، كنت أراقب عين الموت ، و أحرس فيه بعض النبضات الحيرى ، ماذا أفعل ؟ ، و هذا القلم قد يبدو غريباً عني ، لغات عدة في صومعتي
، تهدم في كل حياء ، أطلال الماضي لتشيد قصراً من حلم مسنون ، لم تُنفخ
فيه الروح ، فأصحو من أيامي فزعاً ، وفي أول ليلي أنهار دماء تنزف تأبيناً
للحلم المقتول .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- في قلبي شجرة صبار
أزلي ، و العين تطوف في كعبة دمع ، لا أتوضأ من زمزم عمري ، فكل أباري من
ماء الألم ، و أخشع في ترتيل لغاتي ، و مسبحتي حزن و شجون ، تلك ملامح
أشيائي ، تحمل عندي بعض اليتم ، فأقرأ أيَ الصبر في كل صلاة .
قلت لها
:- ألام حائرة أخرى ، تنشر في تفسير الحلم بعض الأسرار ، تصحبك من دون
الصحبة ، أعلى قمة هذا الجبل ، لتكوني في قرب الجنة ، قلق لا يثق البتة في
قاع الأرض ، تحلق حولك بعض الأطياف ، لتزرع في عمرك بعض الورد ، و المطر
جفاف من حولك ، لن يؤلمك سوى هذا الظمأ المحتل لكل الأشياء .
قالت لي
:- في يدي شعر هارب ، يربأ فيني هذا القيد ، أعزف لحناً في ثالوث شاق ، حين
يودع طيف النرجس ، حين يمزق روح الروح ، حين يحارب هذا القلب هذا القلب ،
تلك لغاتي ، تحمل عندي فلسفة أخرى ، و أثار من ريح مجنون يحمل مني أهواء
اليأس .
قلت لها :- أُبصر فيكِ دون عناء ، عمر يسبح في الدخان ، و خلف
الحلم ظلام الجمر ، و الرعد كثيف ، يمتد في الحزن المطلق ، كي يطلق بعض
الأأأهات ، و على كف يديك ، رداء غروب ، يغزو في كل الأحوال جفون العمر ، و
يوقظ فيكِ سيل عذاب ، ينسال على شفه الحلم النائم ، كي يقتله بـ ناب متوحش
قد أنجبه رحم مجهول .
،،،،،،،،،،،،،،،
من ألوان الفجر الغافي ،
قامر هذا الليل تباشير النور ، و على مشنقة الحلم المثقوب ، أنتحر الصبر ، و
على أرضي شموس عطشى لوليد الصبح المذبوح ، و الكل نيام على أوتاد الأحلام
الجوعى ، و الدمع الدامي يحرس موتاه ، و يحاصر ذكراه ، في تابوتٍ من نزف
دماه ، فرجاءاً لا تبحث عني بين الأحياء ،
http://www.youtube.com/watch?v=oEH_aPjw6I0&feature=youtu.be
،،،،،،،،،،،،،،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق