
على قبل ان أفعلها ،،، أن أعيد حسابات الذاكرة و السنوات الماضية ،، وبرغم
الزحام و الصخب و بقايا من عنفوان القلب ،،، يتراجع عمر القلب و الروح بخطى
متئدة على طريق العودة ،، فأمشى مع الأيام دون رقيب ،، فهل سأخرج من عتمة
الضياع ، لأدخل إلى إشتهاء الدوائر التائهه ، و أبقى هكذا ظلاًَ فى الأرض و
قلباً من غبار ،،،
**************
برغم أنى قد أمتلكت كل مساحات البياض ، و ألتحمت مع الروح فى بداية مولدها ، إلا أنى وجدت النفس تتخبط فى سرمدية الصمت ، و تسكب
الدمع دفقات ، كدفقات الدم المنثور خلف أوردة الزمان ، فأعود لأختلى
بالظلام ، ربما يمر على أوقاتى قطار الموت ، لأنفصل عن اللحظات و الأيام و
الشهور و السنوات ، و أظل فى أديم السكون مجرد رؤية طفيفة لما توارى من
الحلم ،،،
**************
لا تتركي حياتك هكذا من أجل مجهول ! ،،
فإن لم نلتقى مرة أخرى ،، أغلقى تلك الصفحة من حياتك برفق ولين ، فأنا ما
زلت داخلها و اتركينى أحيا فى قلبك ذكرى مجرد ذكرى ،،
**************
الزمن يجرى بعدك يتيم الخطى ،،، و منزوع العبرات ،،، و يتسابق مع إرتعاشات
النبض المسافر فى رحلة اللاعودة ،، ما تمنيت امراً الا وذهب ، لو سكن
القلب و توقفت النبضات ، و مال شريان الحياة لراحة بعد اجهاد ،،، سيقولون
لك بعد الرحيل ان القلب توقف فيه النبض ، و لكن يده مازالت ممدودة بالعطاء ،
و مازال الفؤاد يهتف بإسمك ، لذا سأظل أنا بدء الميقات على أبواب قلبك ،،،
**************
الأن أرى تحطم النور فى ألسنة السكون ، فلا صمت جائز و لا حديث ، فإلى متى
يتم توزيع الألام سدى ، لأفوز أنا بالنصيب الأعظم ، الأن أنا و قلبى على
ميزان هذا الجناح المغادر إلى الخريف ، فأجلس كما كنت أجلس وحيداً ، و
أترنم بكلماتى ، شجن لا يتلوه إلا أنين ، وبكاءٌ من جوف الحنين ، أنا من
أكون و ما أكون ، عابرٌ سبيل يرنو إلى تلك القيامة من أبجدية الصراخ ، راسم
الأمل بفرشاة المستحيل ، فأشير إليكم كيف الحزن زملنى ،،،
**************
أنظر إلى الدقائق و الثوانى ، و أنتظر بلهفة كلهفة الحنين و الشوق أن
ينفجر البركان ، و يعلن عن بدء أقتراب الحمم السرطانية المؤلمة لتلتهم
خلايا الوقت و العمر ، تسير التحامات الأيدى و القلوب نحو طريق الفراق و
البعد ، متهدل انا فوق جدار العمر ، وشريط متسارع يدور على الأعين كأجوبة
التراب ، خلف إطار من الدموع وضعت رسماً خيالياً لتوقيت أبعد ، فأمتلئت
لوحتى بصورتى على هيئة أخرى ، تهوى الإنتشار فى دوار السواد ، و تبقى
ألوانى كنبضى حياً بكلماتى بين الغائبين ،،،،
**************
طريقى
و ألوانى قد صاروا خليطاً متناقضاً و متشابكاً من ليالي المحترقة دائماً ،
أستكانت الروح إلى زيف الزمان ، وهبوب رياح متزاحمة التفاصيل بين ارجاء
المكان ، هل يا ترى سأجد لذكراى ذكرى بينكم يا من نبض القلب لكم و بكم ،
فقد مزق زيف التوقيت أضلعى و حفر طريقاً على وجنتى من أدمعى ، فأمتلىء هذا
الطريق أشجاراً فى خريف العمر ترحل لا توؤب ، و أزهاراً تموت و تموت و تموت
،،
**************
بكيتُ سراً ونزفتُ من الأعماق دموعاً أصرتُ على
الصمود فى العين ، وتأبى الرحيل ومع هذا ما زلت اخوض معركة البكاء ، و
تبقى الأأأه فى الصدر كالصليل يرن خلف دقات القلب المتوجع ، و قالت الغيوم
التى سكنت هذا العمر ، لن نجد تحت أنقاض هذا القلب سوى الحزن البكر ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق