الرئيسية » , » تقرع ما وراء الأحجية ، بقلم / عبده جمعه

تقرع ما وراء الأحجية ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الاثنين، 10 مارس 2014 | 9:09 ص


في ملامح النهار البعيد ، بعض شجون ، فخرجت من أبيات قصيدتي عناقيدٌ من الأوجاع ، أو قل ، قمرٌ من ليل الوداع ، هي المرة الأولى التي أُعد النرجسات في يدي ، فلا أحصي إلا أيام الصبر ، اليوم تلو الأخر ، و أيامٌ أخرى لا تمر، أنا يا سيدتي غريق في النهر ،، خدعة كان يقذفني الموج بطوق النجاة ، فمن أطفأ شعلة حياتي بمطر الضياع ، من ؟!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- هذا الغروب يمتليء وميضاً من الألم ، و عتمة الورد لن تخرج منك ، فلا تقرع ما وراء الأحجية و تكن غريقاً في التضحية ، ما زال في عبق الحياة حياة ، .
قلت لها :- لا غروبُ و لا شروق ، فقط فضاءٌ مذاب من حرارة تلك الشمس ، فنسكن الظل في جنون الإنتحار ، ثم أصبح ماثلاً عند الجحيم ، أهفو السماء كي تُنير و لا أجد غير السديم .
قالت لي :- لا ترتوي من نبيذ ألمك ، ففيه الظمأ المبين ، أسمع قلبك كي تسمعني ، أنت بِحارٌ ، تنسج صوت الموجة صمتاً ، لا تتكلم ، علَ جزيرة حلمك تَسكن .
قلت لها :- أفكارٌ مُثقلة ، تُلقي رحالها على شاطئي ، و أحلامٌ مغادرة ، لا تمتطي سفينتي ، قد يتألم صوت القلب ، فلن أسمعه ، لست أَتجرُ بالهموم متوهماً ، إن الألالم إذا رأتني تستحيل شاعرة .
قالت لي :- بينك و بين السعادة بحر عميق ، و في رماد الزمان ترتمي ، و الأماني الباعدات رسم في الحريق ،
قلت لها :- إن القلب يأمر ، ينهي ، قد يتقلب نبضي في الإنصات ، هذا تناقض يحيا بين الشوق الجاثم فوق الانفاس ، و بين الحزن الداهم يجرف دوماً نخلة صبري .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند مساء الذكرى دوماً ، أجلس وحدي ، تداعب كفي نبض القلبِ ، أحلق طيراً خالي السربِ ، خبروني عن روابٍ في حياتي ، حدثوني عن وجودي ، و أجمعوا دمعاً سخيناً من عيوني ، دماً من باقة عمري المنتقاه ، ما دمنا قد أحترفنا البيع للذي قد كان منا ، من قلوب تقتل الهوى ، تحت أردية الغمام ، فيبدأ ألمي بالكلام

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي