
في ملامح النهار البعيد ، بعض شجون ، فخرجت من أبيات قصيدتي عناقيدٌ من
الأوجاع ، أو قل ، قمرٌ من ليل الوداع ، هي المرة الأولى التي أُعد
النرجسات في يدي ، فلا أحصي إلا أيام الصبر ، اليوم تلو الأخر ، و أيامٌ
أخرى لا تمر، أنا يا سيدتي غريق في النهر ،، خدعة كان يقذفني الموج بطوق
النجاة ، فمن أطفأ شعلة حياتي بمطر الضياع ، من ؟!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- هذا الغروب يمتليء وميضاً من الألم ، و عتمة الورد لن تخرج منك ، فلا تقرع ما وراء الأحجية و تكن غريقاً في التضحية ، ما زال في عبق الحياة حياة ، .
قلت لها :- لا غروبُ و لا شروق ، فقط فضاءٌ مذاب من حرارة تلك الشمس ،
فنسكن الظل في جنون الإنتحار ، ثم أصبح ماثلاً عند الجحيم ، أهفو السماء كي
تُنير و لا أجد غير السديم .
قالت لي :- لا ترتوي من نبيذ ألمك ،
ففيه الظمأ المبين ، أسمع قلبك كي تسمعني ، أنت بِحارٌ ، تنسج صوت الموجة
صمتاً ، لا تتكلم ، علَ جزيرة حلمك تَسكن .
قلت لها :- أفكارٌ مُثقلة ،
تُلقي رحالها على شاطئي ، و أحلامٌ مغادرة ، لا تمتطي سفينتي ، قد يتألم
صوت القلب ، فلن أسمعه ، لست أَتجرُ بالهموم متوهماً ، إن الألالم إذا
رأتني تستحيل شاعرة .
قالت لي :- بينك و بين السعادة بحر عميق ، و في رماد الزمان ترتمي ، و الأماني الباعدات رسم في الحريق ،
قلت لها :- إن القلب يأمر ، ينهي ، قد يتقلب نبضي في الإنصات ، هذا تناقض
يحيا بين الشوق الجاثم فوق الانفاس ، و بين الحزن الداهم يجرف دوماً نخلة
صبري .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند مساء الذكرى دوماً ، أجلس وحدي ،
تداعب كفي نبض القلبِ ، أحلق طيراً خالي السربِ ، خبروني عن روابٍ في حياتي
، حدثوني عن وجودي ، و أجمعوا دمعاً سخيناً من عيوني ، دماً من باقة عمري
المنتقاه ، ما دمنا قد أحترفنا البيع للذي قد كان منا ، من قلوب تقتل الهوى
، تحت أردية الغمام ، فيبدأ ألمي بالكلام
0 التعليقات :
إرسال تعليق