أختزلت كل هذه الرحلة فى قلبى فقد سئمت
الانهار و الشلالات والغابات
لقد إنهار السد ،، و أنهمر السيل ،، و رحلت
من الأوراق الكلمات
تخيلى لقد سئمت البحر إلا بوحه الفريد فى
همساتك
زالت عن عينى غشاوة السحر
و بقيت
إختلاجات الإنبهار فى معترك الندين
و القرين للقرين وأرتفعت روحك عالياً وطالت
الشم من الجبال ،،
تمعنت فى أمرك فأيقنت أن السنبلة الناظرة إلى
الأرض هى الممتلئة
و إن
المنتصبة هى الفارغة
وإن ينابيع الاعماق هى التى تطفىء عطش الأرض
المشتاقة
إلى ماء الحب الموجود فى أنهارك
وعلى ضفافك تلد الالوان ألوانا جديدة و الأحرف
تأخذ أشكالاً خرافيه ،،،
عند
قلبك أحن الى جذورى ،،،،
أحن
إلى وجهك الطيب الذى أحب بصمت و أعطى بصمت و تألم بصمت ،،،
أتحدث معك و أسمع صوتك على البعد قد هدجه
الكبر فى كرامة و صلبه الكبرياء ،،
و تفننت الأعاصير فى تشكيل الأخاديد ،، على
خارطة الزمان
ألم يحن بعد وقت العودة والنزول من سفينة
الهجر ،،،
والمكوث على شاطىء الوجدان حتى يستدفىء بك
الجليد المتراكم على ارصفة العمر
الزمن يجرى بعدك يتيم الخطى ،،، و منزوع
العبرات ،،،
و يتسابق مع أرتعاشات الوقت الجموح ليجدك
قبلى ،،
ما
تمنيت أمراً إلا وذهب
لو سكن القلب و توقفت النبضات
و
مال شريان الحياة لراحة بعد اجهاد ،،،
سيقولون لك بعد الرحيل أن القلب توقف فيه النبض
و
لكن يده مازالت ممدودة بالعطاء
و
مازال الفؤاد يهتف بإسمك
و
تتمرد الروح عن الصعود لتبقى بجوارك ترعاك ،،،
ويعزف الوجدان ألحانا من خلايا الشجن
كعزف
على عود مقطوع الاوتار
0 التعليقات :
إرسال تعليق