الرئيسية » , , » قراءة في قصيدة "أنا لا اريد الانهيار" للشاعر عبده جمعة بقلم أ / وفاء الدر

قراءة في قصيدة "أنا لا اريد الانهيار" للشاعر عبده جمعة بقلم أ / وفاء الدر

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الثلاثاء، 7 يناير 2014 | 1:51 ص

قراءة في قصيدة "أنا لا اريد الانهيار" للشاعر عبده جمعة بقلم أ / وفاء الدر ------------------------------------------------------------------------

النص

------------

أنا لا أريد الإنهيار

،،،،،،،،،،،،،،،،،

قدراً

أحاول أن أقتحم طلاسم هذا المجهول

و أجول على أمواج هذا العصر

وأسبر أغوار القصائد

و أرتجى ثمر الحروف

التى تنمو

على أفئدة الصغار ،،،،

مسحوراٌ أنا على ملامح من فتن

وكهوف الغربة تنمو

على شطوط الإنصهار

والدموع التى تقترف الذنوب

تحصد محاصيل الندم

تَرثُ

كل تعابير الزمن

والضوء الذى لملم اللحظات

من فوق أنفاس الحياة

فيغرس مقلتيه

بحقائب الأسفار

يا قبور الحزن فى سَم الخياط

ما وراء الموت إلا الموت

واللعنة الأولى المخبأة

فى وضح النهار ،،،،

أنا إن كنت العابث على أسطرٍٍ

من محن

و أنا الشكوى على وترٍ من ذهب

و قبلة البعث للقلب اليتيم

على خبايا الرياح الثكلى

فأنا لا أريد الأنهيار

فأمُر مثل السيل

على طيفٍ من الأحزان

وشاطىء من التيه

و زهراً من الصبار

لترتحل أعماق الرؤى

على صراط الإنتظار ،،،،

فَضَاعفَ من جنونِ الخوف

وعداً يسير على دمى

و الليل آه تذوب

على أكف الإنشطار ،،،،

و يتعلقم المر المراق

فوق أودية الحنين

فنحبو على أسنة السيف المهند

القابع فى غمد الدمار ،،،،

كم مرة شيعنا فيها نبضنا

كالصورة الملقاة على همس الإطار ،،،،

و تشبع الأمل الجريح

بالدماء الزرق تلتحف الغبار ،،،،

ونقتات من وجع الأسير

ما تجلى من بقايا الذكريات

فأنفى النور فى زيف الحصار ،،،،

و أجد النار فى حضن القلق

يا راحة الليل فى ديجور الظلام

يا كل بطن حوت

ألقت نبيها سهواً

على سابع موج يأتيها

فلا يلقى الصبح إلا

على خد المرار

قدراً

قد يختفى الظلم فى مجرى العظام

فلا تصف العمر قبل موت هذا اليوم

فأشد على أسوار النسيم مُعَزياً

بعضاً من شواهد قبرٍ

تنمو فى يدى

و أرتل الحرف المعذب

بعضاً من دمى

ترنيمة الليل الأخير

إنى قد بنيت الحزن

فى حلة الإبهار

،،،،،،،،،،

أ / عبده جمعه

............

القراءة

------------

العنوان

----------

العنوان ليس عتبة للنص فحسب، وإنما هو المحور الأساسي الذي يسمي النص ويحدد هويته ومعناه، لذا يتوجب على الشاعر أن يولي العنوان أهمية كبرى ويمنحه الكثير من وقته ليتأكد من ملاءمته لنصه جاء عنوان قصيدتنا جذابا يدل على المقاومة وعدم الرغبة في الاستسلام ويدفعنا العنوان للتساؤل ماهي الضغوط التي يتعرض لها الشاعر فيضطر لمقاومتها بشدة حتى لا ينهار تلك الضغوط التي اتعبته حتى صرخ نافيا استسلامه لها

بين يدي القصيدة

----------------------

القصيدة من قصائد الشعر الحر إتخذ الشعر الحر قبل البدايات الفعلية له في الخمسينيات مسميات وأنماطا مختلفة كانت مدار بحث من قبل النقاد والباحثين ، فقد أطلقوا عليه في إرهاصاته الأولى منذ الثلاثينيات اسم " الشعر المرسل " " والنظم المرسل المنطلق " ranning blank veres و " الشعر الجديد " و " شعر التفعيلة " أما بعد الخمسينيات فقد أطلق عليه مسمى " الشعر الحر " ومن أغرب المسميات التي اقترحها بعض النقاد ما اقترحه الدكتور إحسان عباس بأن يسمي " بالغصن " مستوحيا هذه التسمية من عالم الطبيعة وليس من عالم الفن ، لأن هذا الشعر يحوى في حد ذاته تفاوتا في الطول طبيعيا كما هي الحال في أغصان الشجرة وأن للشجرة دورا هاما في الرموز والطقوس والمواقف الإنسانية والمشابه الفنية

--------------------------

. يقول الشاعر في بداية القصيدة أنه قدر له أن يبحر نحو مستقبل مبهم غير واضح المعالم ويعايش تقلبات هذا العصر والتي رمز لها بالأمواج ويدل حرف الجر على هنا على المرور على المكان واتساع دائرة هذا المرور وتعديه وقد كان التعدي هنا الى الأعماق دافعا الشاعر بقوى سحرية ليحاول معرفة حقيقة ما يسكن هذه الأعماق راجيا ميلاد أمل جديد تطرحه حروف القصيدة على قلوب الصغار والصغار هنا رمز للنقاء والبراءة وربما يقصد الشاعر اولئك الدين لم يتعرضوا لتجربة الفراق وهاهو شاعرنا يعايش صراعاته محاولا الخروج من أزمته مستشعرا بالغربة رغم كل فتن الحياة التي تدعوه ليحيا ولكنه حبيس دموعه التي لم تذنب إلا في جريانها حاملة نتيجة ما زرعه ولكن هذه الدموع لا تسقط عنه ولكنها تحفر تجاعيدا في ملامحه فيبدو عجوزا - هاهو شاعرنا يحاول الحياة عابثا فهاهي أنفاس الحياة لم يتبق بها غير لحظات تطارد حلما مسافرا لا يستقر فتجعله حزينا ذلك الحزن المحتجز الذي لا يستطيع تجاوزه وكيف سيخرجه من أعماق نفسه التي ضاقت وكانها ثقب إبرة ويتساءل شاعرنا ما الذي سيخلفه الحزن على فراق الحبيب إلا الموت وحتى إن جاء صباح وأمل بعد هذا الفراق فسيكون ملعونا مطرودا من نفس لم يعد يطيب لها البقاء -يقول شاعرنا لا يغركم ما أبديه من العبث وعدم المبالاة بالآمي التي تصل حد المحن و لا تغركم شكواي التي أعزفها على وتر براق من ذهب فأنا وإن كنت أبدو كامل لكل قلب وحيد فارقه من يحب فإنما أفعل ذلك لأنني لا أريد ان أنهار وينهار ما حولي و سأظل أفعل كل ما في وسعي حتى لا يحدث ذلك ساتجاوز أحزاني وحيرتي ومرارة الفراق و اقف في طابور الأمل منتظرا حتى وإن كان الإنتظار مرا طويلا مخيفا يضاعف من حدة الخوف فيه وعدا أليما مسطرا علي بالفراق والذي من فرط حرارته دوب الألم والآهه و صب علقما مرا من حنيني وإشتياقي فجعلني أسير ببطء في إتجاه الموت و يستعيد الشاعر في ذهنه شريط ذكرياته ويجتر آلامه فكم مرة تكررت الخيبات بفراق الأحبة وهو إذ يفعل ذلك يستشعر التهميش وعدم القدرة على مقاومة الفراق فهو قدر مما جعله يفقد الأمل الذي أصبح جريحا ضعيفا ملوثا متشبعا بدم لا يبعث الحياة في جسد الجريح بل يوصله إلى الموت ولم يعد يبعث فيه الحياة إلا ما تراءى له من بقايا الذكريات ويشتد الصراع بالشاعر ومحاصرة الذكريات له حتى يحبس بصيص الأمل في حياة جديدة يبيعها بوهم من بقايا الذكريات معايشا ذلك القلق الذي يلتهمه فلا سبيل للخلاص فقد إستكان الليل في حضن الظلام فلا عودة لمن أحب ويصرخ الشاعر مناديا هل من أمل في إنفراج الأزمة حتى وأن كان هذا الأمل لا يأتي إلا صدفة وبعد طول إنتظار فهذا هو حال الدنيا لا نحصد حلوها إلا بعد تجرع مرها ومن مرها ظلم إستشعره الشاعر بفراق حبيبه فتوارى الظلم ولكنه لم يمت بل ظل قابعا في الأعماق متغلغلا في خبايا النفس وهل تطيب الحياة في هذه الحالة ؟ لا بل لا نوصف بأننا أحياء حتى نتخلص من الشعور بمرارة الظلم عندها فقط سأصافح نسيم الحياة مواسيا يدي التي شهدت الفراق فتألمت له حتى نما فيها الألم وأنبت فيها شواهد تدل على الموت الدفين وأتلو على شواهد هذه القبور المقامة حهزنا على الفراق ترنيمة حزينة وسوف أغلف حزني ليبدو مبهرا لمن لا يعرف ما أعاني فأنا لا أريد أن أنهار وأسقط فيسقط العالم من حولي

مظاهر الجمال في القصيدة

--------------------------------

يزيد من جمال القصيدة إقتباس الشاعر من القران في قوله "في سم الخياط" وهو مقتبس من قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِين الأعراف:40]. . و كذلك في قول الشاعر "يا كل بطن حوت القيت نبيها سهوا" اشارة الى قصة يونس عليه السلام ، وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآَمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148) ويعرف الاقتباس ب........

-------------------------

الاقتباس هوفي اللغة: هو طلب القبس , وهو الشعلة من النار , ويستعار لطلب العلم , قال الجوهري في الصحاح : اقتبست منه علما : أي استفدته واصطلاحا: هو تضمين الشعر أو النثر بعض القرآن ، لا على أنه منه ، ويخرج بهذا القيد الأخير ما إذا قيل قبل الكلام المقتبس: قال الله تعالى ونحوه لأنه ليس باقتباس بل هو استشهاد مع إحالة إلى مصدر الاستشهاد. *ويخلط كثيرون بينه وبين التضمين – الذي هو نوع من البديع – والواقع أن هناك فرقا بينه وبين التضمين ، فالاقتباس هو أخذ كلمات أو عبارات قرآنية مع التغيير فيها، أما التضمين فهو أخذ كلمات أو آيات بنصها دون التغيير فيها ويشتركان في عدم الإحالة إلى المصدر. وممن جعلوا الاقتباس والتضمين شيئا واحدا ابن القيم في كتابه " الفوائد المشوق " حيث قال: الاقتباس ويسمى " التضمين " هو أن يأخذ المتكلم كلاما من كلام غيره يدرجه في لفظه لتأكيد المعنى الذي أتى به فإن كان كلاما كثيرا أو بيتا من الشعر فهو تضمين وإن كان كلاما قليلا أو نصف بيت فهو " إيداع " وعلى هذا الحد ليس في القرآن منه شيء إلا ما أودع فيه من حكايات أقوال المخلوقين مثل ما حكاه القرآن الكريم عن قول الملائكة: { قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ } ( البقرة:30 ) ومثل حكاية أقوال المنافقين واليهود والنصارى ونحو ذلك ونحو ذلك. *ويتنوع الاقتباس إلى نوعين : أحدهما : ما لم ينقل فيه المقتبَس ( بفتح الباء ) عن معناه الأصلي , ومنه قول الشاعر : قد كان ما خفت أن يكونا إنا إلى الله راجعونا وهذا من الاقتباس الذي فيه تغيير يسير , لأن الآية { وإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ } ( البقرة: 156) . والثاني : ما نقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي كقول ابن الرومي : لئن أخطأت في مدحك ما أخطأت في منعي لقد أنزلت حاجاتي ( بواد غير ذي زرع ) فقوله { بواد غير ذي زرع } اقتباس من القرآن الكريم ( من سورة إبراهيم:37) وهي في القرآن الكريم بمعنى { مكة المكرمة, إذ لا ماء فيها ولا نبات , فنقله الشاعر عن هذا المعنى الحقيقي إلى معنى مجازي هو : " لا نفع فيه ولا خير ------------------------------------------------------------------- "

.. - نوع الشاعر بين استخدام الاسلوب الخبري

مسحور انا على ملامح من فتن امر مثل السيل يتعلقم المر المراق فوق اودية الحنين اني قد بنيت الموت في حلة الابهار والاسلوب الانشائي ما وراء الموت الا الموت ؟ استفهام يا راحة الليل في ديجور الظلام يا كل بطن حوت القت نبيها سهوا نوع الشاعر بين الأسلوب الخبري و الأسلوب الإنشائي ؛ ليجعل القارئ يشاركه أفكاره ومشاعره ، وليثير ذهنه و إنتباهه وليبعد عنه الملل .

------------

نلاحظ إستعمال الصور الشعرية التي تعمق التأثير بالفكرة التي يطرحها الشاعر. واللجوء إلى الرمزية التي يموه بها الشاعر على مشاعره الخاصة أو ميوله السياسية. وقد يصعب على القارئ إدراك المقصود من القصيدة

-------------

السجع

-----------

الصغار – الإنصهار – الأسفار – النهار – الإنهيار – الإنشطار – الصبار – الإنتظار – الدمار – الصبار – الحصار - المرار

موسيقى القصيدة

--------------------

أنماط الشعر الحر كثيرة وقد حصرها ( س . مورية ) في دراسته لحركات التجديد في موسيقى الشعر العربي الحديث في خمسة أنماط من النظم أطلق عليها جميعا مصطلح الشعر الحر فيما بين عامي 1926 م ـ 1946 م وها هي بتصرف . النمط الأول :استخدام البحور المتعددة التي تربط بينها بعض أوجه الشبه في القصيدة الواحدة ، ونادرا ما تنقسم الأبيات في هذا النمط إلى شطرين . ووحدة التفعيلة فيه هي الجملة التي قد تستغرق العدد المعتاد من التفعيلات في البحر الواحد أو قد يضاعف هذا العدد وقد اتبع هذه الطريقة كل من أبى شادي ومحمد فريد أبي حديد . النمط الثاني : وهو استخدام البحر تاما ومجزوءا دون أن يختلط ببحر آخر في مجموعة واحدة مع استعمال البيت ذي الشطرين ، وقد ظهرت هذه التجربة في مسرحيات شوقي . النمط الثالث : وهو النمط الذي تختفي فيه القافية وتنقسم فيه الأبيات إلى شطرين كما يوجد شيء من عدم الانتظار في استخدام البحور ، وقد اتبع هذه الطريقة مصطفى عبد اللطيف السحرتى . النمط الرابع : وهو النمط الذي يختفي فيه القافية أيضا من القصيدة وتختلط فيه التفعيلات من عدة بحور ، وهو أقرب الأنماط إلى الشعر الحر الأمريكي ، وقد استخدمه محمد منير رمزي . النمط الخامس : ويقوم على استخدام الشاعر لبحر واحد في أبيات غير منتظمة الطول ونظام التفعيلة غير منتظم كذلك ، وقد استخدم هذه الطريقة كل من علي أحمد باكثير وغنام والخشن . وهذا النمط الأخير من أنماط الشعر الحر التي توصل إليها موريه هو فقط الذي ينطبق عليه مسمى الشعر الحر بمفهومه بعد الخمسينيات ، والذي نشأت أولياته على يد باكثير ـ كما ذكر موريه ـ ومن ثم أصبحت ريادته الفعلية لنازك الملائكة ومن جاء بعدها ، ولتأكيد هذا الرأي نوجز مفهوم الشعر الحر في أوائل الخمسينيات وجوهره ونشأته ودوافعه وأقوال بعض النقاد والباحثين حوله و بدراسة موسيقى الشعر الحر يتضح أنه:

--------------------------------------------- .

1. أنه موزون: فلو لم يكن موزونا لما جازت تسميته شعرا.

2 . يعتمد التفعيلة وحدة للوزن الموسيقي، ولكنه لا يتقيد بعدد ثابت من التفعيلات في أبيات القصيدة.

3. أنه يقبل التدوير: بمعنى أنه قد يأتي جزء من التفعيلة في آخر البيت، ويأتي جزء منها في بداية البيت التالي.

4. عدم الالتزام بالقافية: إذ تتعدد فيه حروف الروى مما يفقده الجرس الموسيقي العذب. وعندما نبدأ بتقطيع القصيدة يتضح لنا ما يلي ------------------------------------------------------

قدراً أحاول - قدرن أحا \\\ه\\ه متفاعلن سالمة ول أن أقتحم طلاسم هذا المجهول – ولان اق \\\ه\ه متفاعل مقطوعة - حمطلا \\\\ه شاذة – سمهادل \\\ه\ه متفاعل مقطوعة - مجهول \ه\ه فعْلن أحذ مضمر بنيت القصيدة على بحر الكامل متفاعلن و إن كان بها بعض الهنات العروضية

--------------------------

شكرا للشاعر عبده جمعة على قصيدته الرائعة وتمنياتي له بدوام التألق

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي