ها قد جاء العفراكوش
وأشتق جملته الوحيده
وأنتشى
ذلك الجثمان للجان منتخب
ذلك الجثمان للذنوب مرتكب
هيا أشعلوا النار
و لونوا ماء البخار
لا ليل يفترش الجوار
لا شوك ينتزع الجدار
لا وحش يخترع الحصار
لا شك يفترس السوار
هذى الطلاسم للحوار
فذاك الحب يخضع للدوار
فأنحنى متكبرا
ونما يهيىء فى يديك
لا تتركيه فى المدار
ها قد أصطنع الحجاب
من عقل عفريت لئيم
أنتصر على النور الظلام
و . ران على الصمت الكلام
فدعيه منتحرا هناك
إذا ترجل فى الختام
ودعى التماهى فى الإطار
وخذى من العمرالفنار
مسكونتان بقلبه منذ القيام
هيا أنتصر يا قلب على روح الغيام
شفه الذبيحة على السؤال
هذا العمل قد فضه ماء المحال
قد حضر الجن ملك
وجارة العشق معك
فأى ضير فى جواب
يميت فى العقل السلام
أنتصر على النور الظلام
و ران على الصمت الكلام
هل يتعب الشوق اللقاء
إذا ترنح فى الفلك ؟
و إذا قرأنا فى كتاب الله
هل سهامك معترك ؟
و إذا أستقر من الغياب
على الحجاب
و إذا تمادى فى التوحد
مثل جرح مشتبك
من رحلة بين النوارس
فى شطوط المنتهك
من جوف حوت
لجوف نجم فى الحلك
كنت رمشا فى المكاحل
وأحتمالا فى المراحل
ربما... الدراكولا .... أهون
فى ....... المهالك
أنما بدء الحكاية
أفتتاحا فى دمك
أنتصر على النور الظلام
و ران على الصمت الكلام
يا بنت مولاتى الأميرة
لا تصمتى حذر الجنون
ولا تشقى فى المرايا
ما أستراحت من ظنون
ليس الولوج همس لجرح محترق
وإذا كفرت بما تنفس فى الحجاب
تذكرى إن الجواب إذا تمادى
كان جزءاً من سؤالٍ مرتبك
أنتصر على النور الظلام
و ران على الصمت الكلام
يا ساحة البحر الوحيدة
ها قد جاء العفراكوش
منذ كانت الشطآن غاية
سأتلو من كتاب الله آيه
منك الوصول
وأى شىء نازعك
ليس فى النور الغواية
فأستريحى ما أنتهك
أبقيه حيث أراد مشتعل الجنون
أتركيه فليس فى الجوف فنون
أهمليه . أو علميه .... ألا يكون
مستقرا للضحك
أشقى من الحب الكسول
حجارة فى الذاكرة
تمر ذكرى عابرة
فأتركيها حاضرة
للسنين الغابرة
هى ومضة الحب الفريد
وجوقة السحر العنيد
وباحة الخطو الوئيد
بما تيسر من رقاد منهمك
يا عفراكوش
هذا العصر ليس مكمنك
أنتصر على النور الظلام
و ران على الصمت الكلام
يا واحة الروح النبيلة
ما هى تلك الوسيلة ؟
هل أحبك من جديد ؟
و تجدد الوهج العجيب
يا ليتنا جئنا فى زمان الشهريار
أين القرين
هل يأتى دوما فى النهار
لكنما شاخ الكلام
قد مال قلبك فى إنبهار
وسار يحبو من جديد فى سماك
وأبغى من قلبى حماك
إذا أستفز مضرجا عند الوثوب
محملا نسك الوجوب
و مذهرا لا يشتهى
نارا سوى فى معبدك
الأن أعلن ما تيقن
عفراكوش
ما أستقر على الوريد
ها قد أحبك من جديد
مهما أنذبح صوت النشيد
وجاء بالصوت البعيد
ذلك الخبر الأكيد .
يا عفراكوش
أترك الحب الوليد
دع بحار الوهم تسعى ..... وحدها
ما أسعدت ........ يوما سعيد
أنتصر على النور الظلام
. و ران على الصمت الكلام
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق