حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،
بأنك ستسمعين صوت ألمى و دمائى ،
و أنا الذى جئت ألقى على فؤداك غيرتى ،
نقاء الورد ،
لهاث العشق ،
أسير السهد و الشوق ،
مروءة قلب قد تعلم فى هواك فنون الحب ،
وأقلم كلماتى لتبدو أمامك كشكل الليل على جفنيك ،
نُعاسٌ على جبين الشمس ،
جمال فى حنايا النفس ،
وأراك فى جنون حبى و لا أنام
و لكنى أطارد على ذاتك طيفك ،
فتملئين وجدانى
فأراك رؤى العين برغم ما بيننا من البعد ،
فلا تخبرينى من أنت ،
فلقد أحببتك قبل أن ألقاك و أجدك ،
فلا أشعر إلا بك و بقلبك ،
فلا تبتعدى عنى
و لا تكونى كرصاصة أطلقها الفراق فى صدر هذا الحب ،
فيا لهفتى عليك
و أنا أقبع فى سراديب الصمت وحيدا إلا من رفقة طيفك ،
فهل تشعرين بوقع دقات قلبى و هى تلوذ بعالمك أنت ،
و بقلبك أنت ،
وعطرك أنت ،
فيا أنت ،
هل أصبحنا بهذا الإشتياق قلباً واحداً ،
فبكى الشوق علينا
و لنا دموعاً بنار السهد التى نتقلب عليها ،
فأذرف أنا عليك دمعٌ يشتهى وصال ليلى بليلك ،
و أنجب على بابك الموصود سيرتى من جديد
للأمتلك لك قلباً لم يرى غيرك ،
و نبض لا يمطر لك إلا النور ،
و أسكن فى أعشاش أغصانك طائراً جناحه فى يديك ،
فتغزلين على أجنحتى ريش العناق
و بوح الأشواق
وأهرب إلى حبك من الذكرى ،
و يُشعل الهمس على ألسنتنا براح العشق ،
فلا ينتهى شط الكلام إلا بمد الموج المتقاطر دفئاً ،
فتجدين رسالتى المخبوءة فى زجاجة قلبى
والملقاة فى بحرك ،
فتأخذنا أحضان اللهفة للعزلة ،
لنقرأ فيها تفاصيل الشوق
و ندرك هذا الغامض فى هذا الحب ،
و نختزل كل العشاق فى لمسات القلوب ،
و يعتقل جمر الهمس الكلام
و نقترب من مشارف الشجن
نبضين أحياهم سحر الحب
حتى إحتراق الظلام ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق