حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
أنى أعتكفت فى فؤادك هذا الدهر ،
فهل يستوى صرحك الملئان فى ساح محرابك بالهوى ،
فوضى هى النبضات فى أثير الإصطفاء ،
و القلب روضٌ للسراب فى جنون الإرتواء ،،،
هاك أنى أنتظرت إعصار الغروب فى الهروب ،
و أخبرت كأسى فى مدادى بالحروف و السؤال ،
ما الذى قد كان منى ،
كيف أمضى
و البحر عنى فى مغيب ،
و الموج منى موطن الأحلام ،
فهل علمتم أن حبيبتى تدلل الشمس
و تكتب ملء السماء شروقاً ،
لست أرجو من حروفى إلا قلباً قد تراءى فى دموعى ،
فإن حوتنى أمنياتى ،
إنما الشوق أحتواكِ ،
حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
أن البدر قد لبس الآلىء فى الدجى من سنا نورك ،
و الزهر يشكو الياسمين أن غدا برقة عيونك ،
و الفصول كيف تأتى بالربيع و هو يرقص فى جفونك ،،،
إننى الأن أحيا فى ربوعك ،
و أستقيت العقل رشفاً فى جنونك ،
ما الذى قد كان منى ،
غير أنى ،
فى نسيم الطير أنثر الأنوار فى يمينك ،
أشرب العشق المقطر من جبينك ،
أين أنتِ الأن منى ،
هل إلى شطٍ بعيد قد جنحتِ ،
أم إلى أيكِ الحمائم قد هجرت ،
أم أراك نجماً فى سهيل الليل يجلس على عرش الغموض ،
ما الذى قد كان منى ،
غير أنى ،
عشتُ و الأقمار تنمو فى إنسياب السحر فى دراريك الحسان ،
،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق