الرئيسية » , » هل كان خطابك بعلم الوصول ، بقلم / عبده جمعه

هل كان خطابك بعلم الوصول ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الخميس، 15 أغسطس 2013 | 12:55 ص

هل كان خطابك بعلم الوصول ،

فدعينى لأذهب ،

فالمسافة بيننا فجوة تتسع

و هوةٌ تبتلع الروح

و أسواراً ترتفع ،،،

و رسالتك التى كانت إلى من كان ،

فكانت حروفها قلوباً نبضها غبار ،،،

فإذا قررت الليلة أن أنسى

عالماً ليس منى ،

فسأرحل إلى كلماتك ،،،

همسٌ فى ثنايا الحلم ،

فأين تلك الليالى الغزيرة

التى كانت تقتسم حبنا ،

وما الذى جعل صمت الكهوف

يكمل رواية الصبر و العشق ؟ ،،،

هل أوشى بنا أحداً ما إلى الفراق ،

ذهبت بنا مرارات المتعة الزائفة

إلى الغموض فى تفسير ما أحتواه قلبك ،

إنسحاب محتشداً بالرايات السود ،

هل أصبحنا نلهو سويا كخصمين

على رقعة الشطرنج ،

نضحك سوياً ،

و القلوب تضمر شيئاً أخر ،

فنرسم على ظل الخيال واقعاً مريراً ،

نتنزه نحو إمساك الماء بيد النار ،

و أطيافاً بمزاق النرجس

و فطرة الطيور فى الهجرة

و التأقلم على غصن جديد ،

أيام كشرنقات سوداء ،

و غياهب تلبس الحزن

و تمتشق الواقع الأليم

لتقتل ما كان يسمى عشقاً بيننا ،

فأسكن المطرود من النبض الذى كان خيمة لنا ،

فصرت وحدى فى هذا التيه ،

و فى إمتلائى بالحيرة لست الأخير ،

و ألافاً من السهام الناقمة على حبنا

و الرماح القاتمة تغرس على أسوار القلب

حصار اللوعة و الألم ،،،

ما الذى أصاب النرجس

غير خرافة الإغتسال بماء الذهب ،

و المستحيل الرابع فى التوحد ،

فصار الطيف يتغزل فى قوام الفراق

و البعد و الرحيل

و أيقظ الشبهة فى حروف الحب

و قرأ عكس المكتوب على الجبين ،

و الصدى مسحور ،

و حنطة من جسد النبض الجائع ،

و رفات ألاف اللحظات التى كانت لا تمر إلا إذا كنا معاً ،

و الحلم حجارة من جماد ،

و النرجس زهراً مملوءاً بالشوك ،

و الغربة طيفٌ يأتى فى الزمن الأخر ،

فسلاماً على جسد الورد ،

و فينوس النور ، و رقة كلمات النثر ،

و خطاباً بعلم الوصول ،

و بالقليل أو الكثير من تشوش الهمسات فى سراديب الفؤاد ،

أمسكت بسراً أنقذنى من صمتى ،

فعلمت بأنى لم أكن أنا و لن أكون أنا هذا السر ،

و حرفاً من بوح القلب بـقصيدة لا يكفى الحب ،،،،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،

۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩




1 التعليقات :

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي