قطرة عطر تتكون من ألمى ،،،
و هل كان دمى مسكاً و ياسميناً ،،،
ليقطر عطراً ،،،
إنه الأنين الذى يسرى فى جنبات الأضلع ،،،
فهل أسقى دمائى لغدى ،،،
و أغرق فى شاطئي بمد أمواج الحزن ،،،
و من إغفاءة الموتى أستيقظ ،،،
و ألوذ بحائطى
لأنظر فيه إطاراً صامتاً يعزف على أوتار الألم ،،،
دموعاً تحتضن دموع ،،،
و ألمٌ يتنفس ألم ،،،
و أنينٌ يرتوى من غيثِ غيماتٍ واهية ،،،
هل سيأتى يوماً لنفترق ،،،
بعد أن باح الهوى بأسراره ،،،
و هل سنسير حيث الزمان سار بنا ،،،
دروباً تتلون ،
و متاهاتٍ تتكون ،،،
و هناك تحت سماء الغد ميتان ،،
قلوب من جليد تسكننا ،،،
و الأمس المنطوى يجوب فى الطرق وحيدا ،،،
يسأل عن ما كان منا ،،،
لم نزل منذ الأمس غرباء ،،،
و الصدى الهامس يتضاءل ،،،
فيسألنا الأفق ،،،
إلى أين المسير ،،،
لعيونٍ مات فيها المعنى ،،،
ضاعت فى رحابها آآآآآه بعمق الظنون ،،،
نرتمى بين معانى الصمت ،،،
و حنين الحزن ،،،
وغبار السنين ،،،
وحروفاً خرساء تروى عن الضباب الأساطير ،،،
و قطرات من عطر تبكى اليتم ،،،
وتنادى يا ساكنة الأقمار أرجعى ،،،
و أسكنى قلب المعذب بالجوى ،،،
فالقلب و آناته يمضى و يسبر أغوار الموت ،،،
هل ستقتربى له أملاً فى الحياة ،،،
أم هى الذكرى ما تبقى ،،،
قطرة عطر زهدت فى الحياة ،،،
فتموت و تموت و تموت ،،،
،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق