وراء العاصفة ، أقف قليلاً
و لا شىء سوى
ضجيج أزلى
و رمادٌ وردى
و أرضاً خرساء
هل أسقطنى القدر المخبوء
فى فخ الأهواء
لأنزف من قاع القلب
خمراً للأقداح
و أصبح للنار العطشى إيقاعاً
يتبعه الشعراء
للحرف القابع فى أخرمعنى
قال الطالع من قلب الأه :
كنت على أشهى قلب ينزفها
كنت و الليل على زهرتها
تغفو
فتأتى
حين رماها الوقت
بسهم الغفلة
فغابت
سقطت روحى من أعلاها
نزف الجرح على الإيقاع
سقطت ، فمادت روحى
ما فاجأنى
أن الأرض قد ابتكرتها
لتعود
بما لم نقرأ عنه
من زهر مجنون
كيف إذاً
واللحظةُ في بطن الحوتِ
وقتٌ ممقوت
و القمر من أعلى الكون
معتوه اللون
سأسرق ظلاً
من عتمتها وندىً،
من سابع شهوتها ؟
كيف سأشعل صوتي
في لجة لونهما
لأفجّر
ما خبأه الحب
من هذا المعنى
،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق