و أنت واقف فى المتاهه
عمال تدور
على حرف ضايع
من بحر عقلك
شوفت إيه
شوفت غول عمال بيحكى
قصة الشاطر حسن
أما أعتلى من يوم ميلاده
جبل الأمانى فى المنام
و الغريب انه يوماتى
فى الحكاوى و السهر
بيخلط الليل بالنهار
بيحقق الحلم الجميل
و أما يقوم من رقدته
يلقى الشقا فى الانتظار
و السندريلا الممكنة
دايرة تدور فى الطرق
على حبها
فى ألف وش مننا
لكنها متلائيش
غير رد بس من الوشوش
اسمه مفيش
طب شوف كده
من بره حلمك
تلقى القلوب المؤمنة
و ألف معنى للزمن
و أنت داير فى المتاهه
ساقية بتدور بالعجب
و انت لافف جوه منك
بحر الغرابة و القلق
زى أخطبوط الشعر
قاعد بيفتح فى البيبان
اللى الصدا
خلاها تقفل من الندم
قاعد بيكتب على الحيطان
بعض الملام
من غير قلم
و اما بينسى كلمته
يرجع يدور فى الورق
يلقى الكلام زى الجبان
هربان من الخوف و الغرق
يمسك بحبره دمعته
يمكن ينول حبة رضا
أو كام جنيه فى غربته
يرجع يدور فى القوافى
و النصوص
يلقى الأدب بقى محنته
أما الديابة و اللصوص
سرقوا الأمانة فــ دولته
0 التعليقات :
إرسال تعليق