
أصبح الألم لا يُطاق فى هذه الحياة ، فمتى
نرى الصدق و متى نشعر بالأمان ، فحتى مشاعرنا تغلفت بالخداع و الكذب ، و صار
الفتور سيد الموقف ، هل كان حبك لى خيطاً من التعود و الألفة المؤقتة ، أم كان
وهما سرعان من تنبهتى له و منه ، هل يمكن لنا أن نرتكب الجرائم تجاه من أسلمونا
مشاعرنا ، فنقترف جناية التزوير فى مشاعرنا نحوهم ، هل سأصبح لك عنواناً من الماضى
و صفحة مطوية ممزقة ، ستهيل عليها الأيام تراب النسيان ، و تمضى الذكريات التى
كانت بيننا إلى المنفى ، و أعود لأسكن بيت
من الأحزان لا خطوط عرض ليه و ليس له عنوان ، هل سأبقى على الأقل فى تلك الغرفة
المغلقة التى تقبع داخل القلب ، و هل ستلقين مفتاحها خلف ظهرك و تلتفتين لأيامك القادمة
الأتية ، وهل سيطول الصمت و الحزن و أنا على هذا الحال ، لأظل أنا كما تعودت ،،،
وحيداً ،، وحيداً ،،، و حيداً ،،،،،،، فلا ترحالٌ فى الصحراء أمدنى بالصبر على عطش
الإيحاءات الملتوية لسراب الماء محتمل الظهور ، و لا الغرق فى قاع البحر أعطانى حكمة
المجاهدة فى محاربة موج الواقع ، و لا التشبث بهواك أهدانى الأمل فى النجاة من
السقوط لهذا الدرك الغامض ، و برغم المر و العلقم و ترانيم الناى الحزين ، أجد
حزنى فوق العتمة ، و أطيافاً فوق الظلام ، و أشباهاً تتألم من بعد سلام ، و بعد
اليوم سأبقى مقيد النبضات ، محطم الذات ، و لن أحلم تارة أخرى و لن أرتد عن تقاسيم
الزمن لأعزف وحدى ترنيمتي ، تلك هى حياتى و هذه غربتى

أصبح الألم لا يُطاق فى هذه الحياة ، فمتى نرى الصدق و متى نشعر بالأمان ، فحتى مشاعرنا تغلفت بالخداع و الكذب ، و صار الفتور سيد الموقف ، هل كان حبك لى خيطاً من التعود و الألفة المؤقتة ، أم كان وهما سرعان من تنبهتى له و منه ، هل يمكن لنا أن نرتكب الجرائم تجاه من أسلمونا مشاعرنا ، فنقترف جناية التزوير فى مشاعرنا نحوهم ، هل سأصبح لك عنواناً من الماضى و صفحة مطوية ممزقة ، ستهيل عليها الأيام تراب النسيان ، و تمضى الذكريات التى كانت بيننا إلى المنفى ، و أعود لأسكن بيت من الأحزان لا خطوط عرض ليه و ليس له عنوان ، هل سأبقى على الأقل فى تلك الغرفة المغلقة التى تقبع داخل القلب ، و هل ستلقين مفتاحها خلف ظهرك و تلتفتين لأيامك القادمة الأتية ، وهل سيطول الصمت و الحزن و أنا على هذا الحال ، لأظل أنا كما تعودت ،،، وحيداً ،، وحيداً ،،، و حيداً ،،،،،،، فلا ترحالٌ فى الصحراء أمدنى بالصبر على عطش الإيحاءات الملتوية لسراب الماء محتمل الظهور ، و لا الغرق فى قاع البحر أعطانى حكمة المجاهدة فى محاربة موج الواقع ، و لا التشبث بهواك أهدانى الأمل فى النجاة من السقوط لهذا الدرك الغامض ، و برغم المر و العلقم و ترانيم الناى الحزين ، أجد حزنى فوق العتمة ، و أطيافاً فوق الظلام ، و أشباهاً تتألم من بعد سلام ، و بعد اليوم سأبقى مقيد النبضات ، محطم الذات ، و لن أحلم تارة أخرى و لن أرتد عن تقاسيم الزمن لأعزف وحدى ترنيمتي ، تلك هى حياتى و هذه غربتى
0 التعليقات :
إرسال تعليق