
هل عانق قدرى لدغ العواصف الحمقاء ،،
و أصبت بداء الزوال
بعد إرتشاف المر المذاب على اوراق النواح و المآل
كنت كما الزمن ،،، مذبوح الخطى ،،
قادم من ترحال ،، و ذاهب إلى محال
يرنو إليك كما الأحلام
يتضوع الفؤاد وردك المنسدل على جدران الوجدان
بعطر يفوح متوحداً مع متاريس اليأس ،، ،
و فراغات تملأ الكأس ،،،
كم مذبحة نهشت أطفال الذكرى و هى تنمو على هامش الامس
فما للورد الناسك بين ربوع الشوك المتمرد من صراخ إلا الهمس
كم مذبحة رملت عذارى الغد ،،
و أنداح صوتى و الصدى أرض القطيعة
لو أشرت إليه كابر ،،،
بعد أن هُشِم الفؤاد الغض على أرض الخطيئة
لن أبيع ما تبقى من جثة الحب القتيلة
فهى أخر ما تبقى فى يدى
فالروح تبعثرها الروح
أحاول تسوية الحلم و أن أذيب ما تبقى من عناق أخير
و كفكفة دمع الأرض بعد البكاء على الفرح البشير
و أنغلقت قوقعتى على لؤلؤة النور المشرد بين ساحات الالم يستجير
والسنابل السبع العجاف أنجبت براعم تحنى جبهتها للقهر
فترقص سود الغربان على أبواب كهف المنتهى
و أستوت كما الأبواب،،،، بين انفراجة للتمنى و إنغلاق للتأسى
فى بقايا الرحلة نقتات من علق الإله
هل نعود قبوراً تنزع امنية البقاء من شريان الحياة
أنه سيل من الهذيان يرنو كما الحنين إلى منتهاه
وكسر للغة على أطراف البوح و الشفاه
كم نظرة للعشق وئدت قبل ان تولد
تلتف كما أفعى النار على عنق الفؤاد ،،
تلملم الصدف المنسى من وجع الرقاد
وأحرقت الشمس الأثمة كل عصافير الزهر الأبيض
و هى توشوش الموت قبل الرحيل
و يتسارع الزمن مذبوح الخطى
ليوارى ما تبقى من توابيت الاعمار خلف عزفٍ
على عود مقطوع الأوتار
0 التعليقات :
إرسال تعليق