
من حروف أسمك ،،، معزوفة للخاطر ،،، وما كان يرغبه قلبك ،،، سِيرى كما الحياة تسير ،،، فالأمر قدر ،،، و العمر لن ينتظر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ن / نحيا فى بعض الأحيان داخل الخيال الواهم بأن الحب هو سيد القرار و أن القلب برغم الحب له حرية الإختيار ،،، فنسيت و تناسيت بأن الأسماء منذ البدء موسومة ،، فبين هذا و هذه ،،، سهم يصيب ،،، و قدراً يجمع و يؤلف بينهما ،،، بالقسمة و النصيب ،،، فيحيا الكثير حياة الصعاب ،،، و تجتز منا الرقاب ،،، فنحيا العمر بالعجب ،،، و أيام نمضيها بنَصب و لا مجال للقلب
ــــــــــــــــــــــــــــــ
د / دائما هو الاندافع وراء المشاعر ،،، فنهوى حياة المخاطر ،،، ففى الحياة قانون خاص ،،، نعشق كما يعشق الناس ،،، و نتقاطر بطريق الحياة ،،، أملاً بطوق النجاة ،،، و لكن الرغائب لا تتحقق حتى بحياة العجائب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ه / هل كان بمقدورك الأنتظار ،،، و السعى على صراط النار ،،، فالأسوار عالية ،،، و الأمانى بالية ،،، و حصون للعشق تحفها الخنادق ،،، و أحلاماً وئدت بسهم الحقائق ،،، و حب يحيا و حب يموت ،،، و همس ورايناه ألف تابوت ،،،
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هكذا أستمرت حياتك بمنوال غريب عما كنتِ تتمنيه و أستمر الوقت يسير و يسير كما القدر قد أراد و رغب ،،، أحببتى نعم ،،، و كان لديك الإقدام ،،، و لكنه حباً كما القاتل ينتظر حكماً بإعدام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق