
حبيبتي ،،،،
كل الدروبِ للسالكين
كل المأسى للعابرين
خضناها معاً
لا الشمس الذي لعبنا
ذاتَ يومٍ تحتها
قد تستكين
ولا العمر الذي
مشينا عبره قد يؤتمن ،،،
إن لم نغطى بعضَنا ببعضنا
تحت الغيومِ السودِ
نحتمي بمن ،،،
و عطايا هذا الحب فى قلبى
أهديها لمن ،،،،،
و كل الشوق و الهمس لك
لا ،،، لن يضن
زاغت عيون الفؤاد
فوق تباريح الصدى
هذه التى بالاقمار تحتجب
إذا لم يك حنينك نهراً جارياً
فماذا إذن ،،،
و ذاك القلب
هذا الذى يرتدى عباءته
قميصاً من أقاصيص المحن
و قلباً ملطخ بالألم
و تأوهات الحزن
بين درب الراحلين
فماذا إذن ،،،
إن لم يكن
فى الاصل قلبى
فى تفاصيل الكفن
ماذا نسمِيهِ إذن ،،،،
هذا فؤادى
ينتظر المرور
من جمارك الزمن
إنه ليس المسافر
بين خضم المسافرين
و لست بين الفعل ماضى
إننى فى القلب حاضر
بين أيدى الحاضرين
و حبيبتى ملكت علينا
كل أطياف المدى
و جسد حبيبتى
هو الوطن
فماذا بعد هذا القول
فماذا إذن ،،،
ــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق