
انت تباريح الهوى
فى فؤادى
سأذكر أنك تفاصيل روحى
و حروف بوحى
و أغصان وصلى
و إنى عشقتك
مثل العبادة
انت تحشدين فى فؤادى
غناء السمر
فيا أجمل القادمين
من عند القمر
كنت السؤال عند الخلود
و انت الحب و الموت يجتمعان
فى العمر
وانت الجبال التى
علمتنى الصعود
و انت الرؤى وقت المطر
حبيبتى و أنت المدى
و انت المسجاة
على سفح القمر
و بكاءك قدر يولد
من قدر
و دموعك الفردوس
من كأس الرحيق
لها الفؤاد قد أختمر
لن أغادر حلمك
الساكن بدمى
انت التوغل فى زهور الياسمين
و طيفك الذى يصلى فينا
و يقرأ قصائد العاشقين
و ترانيم العائدين
و طيوفك الجمعاء
امنيات تطوف بنا
وقت السحر
حبيبتى
انت الهوى و الذكريات
الملهمة
و الهمس المرفرف
بين جنبات الصدى
انت اللقاء
لو يلتقى
إرتعاش الحجر
بماء النهر
و جميل خوفك بالأمان
و فى الفؤاد خاتمة الزمان
و ضياء حبك
خواطر الإيمان
و جمراً يحتذى قوافى التبيان
حبيبتى بالأمس سمعتك
قمراً يهمس لي
كن لى حبيبى
فى التوحد و الغياب
كن لى دماً واحداً
وانت الحنين
من اى قلب مستقر
حبيبتى انا الان
أهفو اليك
أنبض فيك
و أنمو عليك
فما فؤادك إلا
سمائى و أرضى
فهل ستكتبين
حضور غيابى الذى
ما زال طيفا
فى حناياك
ينمو و ينمو
و لن يحتضر
ـــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق