
أحمل بين يديى طلوع الفجر
و شروق الأشعار
و أجامل ضوءاً يتسنى لديك
و أجيئك بين عيونى
تحملنى سوسنة حلوة
و فرساً بيضاء
و بقية حزن ولى
كالهارب من بوح الأقدار
تروادنى أفكار شتى
صوراً فارقها الطيف
و طيفك قد رافق أحلامى
أبحث عن عشقى الصامت
وأبحث عنك
وأفك قيود أساورك
و أقبل فى ضوء عيونك
همسات الحب
قد أطلقها الريح
و أقامر طفلا يحبو
ما زال رضيعاً فى الحب
وأغنية قد تبدو ثكلى
و جروحا عذبة
و دموعاً فقدت مأواها
و أعود إليك
ينتصر الحب بين يديك
وقد يبدو الحلم لديك
صريع الأيام
وهدير الأحزان
و قبائل شامخة القول
و الحب لديها هو المقتول
فتسرق منا أحلام الأطفال
و بسيف الغربة تقتلنا
و تهدينا وطناً أخر
لنقطن فيه
لندمر فيه الأحلام
و قلبك الهائم حولى
ما زال يرافقنى
فأخالط فى قلبك مدناً أخرى
أستوطن فيها
و بين زواياها
ألتمس الدفء المفقود
و أداعب بين جدائلها الوسنى
أيامى الحيرى
بغير هواك
و قدوم الفجر لديك
كالثلج الأبيض
كنت كلمح الضوء الخالد
يتفجر فى دنيا الأحلام
فيعود الحلم مصلوباً
من حيث أتيت
لغربة عمر فى زحمة عالم
كالنهر الظامىء
لا يحمل ماء
ــــــــــــــــــــــــ
أ / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق