الرئيسية » , » أنتِ و ما أنتِ ، بقلم / عبده جمعه

أنتِ و ما أنتِ ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الاثنين، 12 أغسطس 2013 | 1:48 م

قطرة عطر ،،،

بذات الرؤى تبقى بعينى على رقة الورد

و إنتشاء الياسمين ،

فأحيط كأس قلبك البلور بنبضى ،،،


و أحضن سماء دمائك ،


و أحبك و لا أبدو كما أبدو ،


تتخطفنى الأشواق و تلقينى بجوف نيرانك ،،،


و أدور على درب الليالى


أطل على همساتك كما الظامىء المشتاق لماء سحرك ،


و ماء المحاياه لأنوثتك ،،،


هل جئنا قبل هذا الكون

لنشكل للعاشقين هذا المدار ،


وتكتب النجوم أحرفنا بفلك النور ،،،


و نبقى على سلوة الحلم بدنيا الخالدين ،،،


أطيفك الذى يسكننى ملاكاً من حنين ،،،


ما أبهى الصفاء إذا أستوى على حروف عشقك ،


و نطرب عكس البشر


لصوت الرعد الذى يرسم بفرشاة الصدى


إختلاجات النبض المسافر إلينا ،،،


و ضوء البرق و هو يحلق عَالماً من نورٍ علينا ،،،


رحيل الجبل إلى التل ،


تصاغر الموج لهوى البحر ،،،


و إفاقة القلب من عشق العزلة ،،،


أنتِ و ما أنتِ ،،،


ورق المنارات على شجر المنى ،،،


و ثمر الأطياف على غصن الفؤاد ،،،


إنى أذبت العطر فيك سكراً ،


فما جنيت من بساتينك الحوراء إلا شهد مرأك ،،،


و أحصد من آآهاتى ولهاً ما زال مشدوهاً إلى كونك ،،،


هل سماءك رداء الأمانى ،


و صبحك يحمل الندى إلى عمرى ،،


فهل بمثلك الدنيا أتت ،


و هل ستحملنى الأقدار إليك ،،،


من شذى أسمك أستنشق شدو الطير ،


لغات الورد ،


إبيضاض الياسمين على أجنحة الحمام ،


جنائن الروح ،


تجسد الحور فى حسان عينيك ،،،


أنتِ و ما أنتِ ،،،


ساحرات على بوح العناق أهواك ،،،


خمرٌ فى كأس الجنان مأواك ،،،


و على ضيعاتك الفردوس هويت فى مُحَيَاكِ ،،،


يا وارفات السهد بأنصاف الليالى


و قلب الجمال على جبين عيناك ،،


أجيبى النظرة الحيرى ،،


أنتِ و ما أنتِ

،،،،،،،،،،،،،،،،،

۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩



0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي