
قطرة عطر ،،،
بذات الرؤى تبقى بعينى على رقة الورد
و إنتشاء الياسمين ،
فأحيط كأس قلبك البلور بنبضى ،،،
و أحضن سماء دمائك ،
و أحبك و لا أبدو كما أبدو ،
تتخطفنى الأشواق و تلقينى بجوف نيرانك ،،،
و أدور على درب الليالى
أطل على همساتك كما الظامىء المشتاق لماء سحرك ،
و ماء المحاياه لأنوثتك ،،،
هل جئنا قبل هذا الكون
لنشكل للعاشقين هذا المدار ،
وتكتب النجوم أحرفنا بفلك النور ،،،
و نبقى على سلوة الحلم بدنيا الخالدين ،،،
أطيفك الذى يسكننى ملاكاً من حنين ،،،
ما أبهى الصفاء إذا أستوى على حروف عشقك ،
و نطرب عكس البشر
لصوت الرعد الذى يرسم بفرشاة الصدى
إختلاجات النبض المسافر إلينا ،،،
و ضوء البرق و هو يحلق عَالماً من نورٍ علينا ،،،
رحيل الجبل إلى التل ،
تصاغر الموج لهوى البحر ،،،
و إفاقة القلب من عشق العزلة ،،،
أنتِ و ما أنتِ ،،،
ورق المنارات على شجر المنى ،،،
و ثمر الأطياف على غصن الفؤاد ،،،
إنى أذبت العطر فيك سكراً ،
فما جنيت من بساتينك الحوراء إلا شهد مرأك ،،،
و أحصد من آآهاتى ولهاً ما زال مشدوهاً إلى كونك ،،،
هل سماءك رداء الأمانى ،
و صبحك يحمل الندى إلى عمرى ،،
فهل بمثلك الدنيا أتت ،
و هل ستحملنى الأقدار إليك ،،،
من شذى أسمك أستنشق شدو الطير ،
لغات الورد ،
إبيضاض الياسمين على أجنحة الحمام ،
جنائن الروح ،
تجسد الحور فى حسان عينيك ،،،
أنتِ و ما أنتِ ،،،
ساحرات على بوح العناق أهواك ،،،
خمرٌ فى كأس الجنان مأواك ،،،
و على ضيعاتك الفردوس هويت فى مُحَيَاكِ ،،،
يا وارفات السهد بأنصاف الليالى
و قلب الجمال على جبين عيناك ،،
أجيبى النظرة الحيرى ،،
أنتِ و ما أنتِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق