قطرة عطر ،،،
تذوب على صفحات العمر ،،
و تكسو محياك بجمال الخالدين فى قلبى ،،،
فيا عقداً من الماس يلتف على أركان حياتى ،،،
و زورقاً من اللؤلؤ فى بحر كلماتى ،،،
و حروفاً من عقيق كلون الغروب الذى يجمعنا ،،،
ويا قلب الكوثر و بركان النبض ،،،
و يا عشقاً قد فاق الحد إلى أبعد حد ،،،
هل هذا ميعاد البدء ،،،
لتتهيأ كل الأشياء فى هذا الكون ،،،
و تتعطر ليوم ميلادك ،،،
و تضىء النجوم الحالمة و الساكنة ،
بضوء قرمزى جديد ،
فيا غالية الفؤاد و عصفورة الوداد ،،،
و همساً بعرض الكون يسرى ،،،
فأنت فى الروح مرعاك ،،،
وفى القلب سُكناك ،،،
و نبضى و إن تكاثر لنبضين ،،،
ما خلتنى أجد الجمال بعالم العينين ،،،
ما له إلا الجنون قد رأه ،،،
فأنا و الروح من ولاه ،،،
و بعد عشقك ، هل الشوق ما تلاه ،
و همس النور فى فؤادك كعطر الطهر ،
يرانا فيتصل ،،
و بدراً على جفونك لما أراه كان كالقمر مكتملُ ،،،
فيا قطرة عطرى فى زمان كان ينُظرنا ،،
إنى رأيت العهد فيك ،،،
فعجباً لشاعر يغرق فى بحر القوافى حائراً ،
و يهرب من جعبته الحرف و الكلم ،،،
و لا ملجأ له ، إلاك والشعر منك ينتهلُ ،،،
و على غيماتك النجم ينبهرُ ،
و على ربوعك الخضراء السهل و الجبل ،،،
و قطرات عطرى تسعى نحوك و تمتثل ،،
مالى أرى فينى العاشق المسكون بالضاد ،
و قد جاء قدرى بجمال حبك و نور النور ،،
و على ثغرك المختوم بالأمل ،
يخجل الخجلُ ،،ِ
أنت ملهمتى و موحيتى
و الحسن فى عينيك يكتحلُ ،،،
قطرة عطر تنير سماء الكون ،،،
و تشعل فى أجواء الشتاء لهيب الصيف ،،،
و تثمر فى خريف العام ،
ربيع الزهر و الطيف ،،،
قطرة عطر بحضرتك كما شموع العمر
بهذا اليوم أبكاها سعادتها ،،
بمولدك ،،
كما أبكيك فى بعدك ،
و جل الأمر مبعثه برسالاتى ،،،
متى حبيبتى أراك و بالقرب منك أكون و أحيا ،،،
و فى فضاء عينيك أجد وطنى ،،،
و يجىء و جهك فى ملكوت الحلم
راسماً فى منامى أطياف شوق و إنتظار ،،،
و كم على قطراتى قبلت ثغرك الموسوم بالخمر ،،،
و لامست مرمر خديك ،،،
و أحتويت فيك الفؤاد ،،،
و أمتزجت أنا و شعرى فى يديك ،،،
فيا قطرة عطرى أمنحينى إذناً بالدخول
كى أتنفس العشق فى عينيك ،،،
و أهدأ فى رحابك ويستكين لك قلبى ،،،
و تغفو لديك جوارحى ،،،،
،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق