إلتقينا ،
ثم ،،،، ما الذى قد كان منا ،
بعد أن إصطاف القلب على شطآن العيون ،
و سكن الفؤاد على الرمال الخضر ،
و هدأت النفس
كتحقق الأسطورة على عشق الميعاد ،
و نامت الأيام على رموش اللحظات ،
ثم ،، ما الذى قد كان منا ،
رحلنا إلى أودية الفراق ،
و جعلنا الخيالات تصول و تجول
و تجتاح منا هذا الجبين المسطر على ورق الزمان ،
يومها سنموت
و لن نبالى بالذى قد كان منا ،
من الذى سيصبح لنا الوطن بعد الرحيل ،
و أنا الغريب فى فضائى ،
و المنفي فى عالمى ،
و روحى التى تراك كل يوم ،
صارت لا ترى إلا ضفاف الحلم البعيد ،
و خيطاً من الأوهان يعانق قدرى ،
و آآآآآآآآه تعلو على سبيل الخطىَ ،
و أُصبح أسير هذا البديل
الذى يطعن الأيام ليخمد نبضاتى فى الثرى ،
و أعانق ما تبقى منا ،
ثم ،، ما الذى قد كان منا ،
غير أنك ستشعلين ليل الجراح فى إغترابى ،
و أصير أنا كالسفين التى تجنحت مسيرته
على صخور المرار و موج العذاب ،
و أنزف مع دمعتى أنفاس التشرد و الضياع ،
ثم ،، ما الذى قد كان منا ،
غيرُ أَنْاَ كيف نأتى بالدليل ،
كيف نطفىء فى عيون الليل
دمعة القلب الذليل ،
كيف أبقى ها هنا وحدى
خلف قيدٍ مستحيل ،
ثم ،، ما الذى قد كان منا ،،
لأبقى على قامة هذا القلب
دمعة مأسورة تروى ظمأها سحابة الأحزان ،،،
،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق