حبيبتى ،،، صدقينى لم أكن أعلم
أن وقت الفراق قد حان ،،،
و يبتلعنا مجرى الزمن ،،،
و نختفى فى شهقات التمنى ،،،
فنزول ثم نزول ،،،
فنحيا الحياة بدون الحياة ،،،
ويغلف الضباب أمانينا ،،،
قصة بعد قصة ،،،
و أيام تتلوها أيام ،،،
و ساعات تنتحر ،،،
و لحظاااااات تموت ،،،
فننزوى فى مدارت الكون ،،،
و نلتحف بأدمعنا ،،،
فتجف الأنهار ،،،
و يتوقف مد البحر ،،،
و ينكسر الشاطىء الحزين ،،،
ونمشى على درب كان يلقانا ،،،
كالظل الأوحد ،،،
و قرص الشمس يتلون بلون الذبيح على محراب الأمل ،،،
حبيبتى ،،، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
بأن الرياح تراوغ الذكريات ،،،
فنكفن الأمس و ندفن الأشواق ،،،
و يريق القلب دماءاً خرساء ،،،
لا تصرخ إلا بالعويل ،،،
و حروفاً لا تنطق إلا بالأنين ،،،
و الطريق المتنامى بين أركان الوجدان لا يثمر كالغابات الخربة ،،،
و أفاق تتشكل مكتئبة ،،،
و يتوه فى الدم المعنى ،،،
و سدىً حاولنا اللقاء ،،،
فغرقنا تحت الموج الداكن ،،،
و توقف النبض قليلاً ثم أنسحب من شريان الحياة ،،،
فمات القلب ،،،
و تلون الحزن بلوننا ،،،
و نقيم تأبيناً لضوء القمر ،،،
و أنا لن أدرى من أنا ،،،
و لا أنت ستدرين من أنت ،،،
كنا نحن ،،، كالجسد الأوحد فينا ،،،
فهل يفترق الجسدان ،،،
و نلتقى بعد أن نصبح ميتان ،،،
حبيبتى صدقينى لم أكن أعلم ،،،
بأن بفراقك الروح تموت ،،،
فتتجمد كل الكائنات ،،،
و كل الأشياء ،،،
و يتوقف النبض فينا ،،،
و نكون و كأن لم نكن ،،،،،،،
حبيبتى صدقينى لم أكن أعلم
،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق