حبيبتى ،،، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
أن شوقى إليك قادم من أعماق القلب ،،،
و الأمل المخضب بالحنين
يرنو إلى لقاء فوق سحاب الحب ،،،
تتخلل فينا الهمسات و تقترب منا اللحظات ،،،
فنلتقى كما ألتقينا فى رحاب سندس و ريحان ،،،
هل تلقين وشاحك على صدرى ،،،
و تخط أناملك حروفاً حانية على جدار القلب و الروح ،،،
حبيبتى ،،، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
بأن البسمات التى تعلو على زمنى ،،،
هى منك ،،،
و أن القسمات الخجلى للبدر القادم من جوف ضياء النور ،،،
هى منك ،،،
ويلثم القلب منى الأحداق ،،،
و نغترف من عشق الهوى الأشراق ،،،
و نتجمل كعروسين فى دنيا الأساطير ،،،
و تتزين الروح للروح ،،،
و يرتدى الفؤاد حلة من نرجس و ياسمين ،،،
و نقضى اليوم و الليل على عرش الوجدان
أمسية بلون الورد الأحمر ،،،
تتلامس الأيدى ،،، والقلوب ،،،
و ينتظر الهمس بوح الهوى ،،،
فنقترب كما أقتربنا عبر الأثير ،،،
و يفيض علينا نهر الدلال بألف ألف نبضة تشتاق إلينا ،،،
و طيف من سحر ،،،
و أعين كسواد الليل ،،،
فنذوب ،،، ثم نذوب ،،،
نتلاشى كقطرة عطر أمتزجت بجمال المسك ،،،
حبيبتى ،،، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
بأنك عروس البال و الخاطر ،،،
عذراء من زمان المجدلية ،،،
فيا قلباً زاد التقى ، نداه ،،،
رضى الفؤاد بحبك و رعاك ،،،
والكون يرنو ،،،
و الأشواق تنتظر ،،،
و الروح ترجو لو يطول لقاءك ،،،
حبيبتى ،،، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق