حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
بأن صوتك قيثارة من السماء ،،،
فأصعد مرتبكاً على أعتاب قلبك ،،،
و كأن الملائك تتنزل طيفاً من حنين يغمرنا ،،،
إنى ألتقيتك فى فضاء الأمس ،،،
فأنتويت بى الغرام ،،،
و أمسكت بيدى ،،،
و باح فؤادك بمكنون عشقك ،،،
و أسررت لى بكنوزك المخبأة ،،،
و أيقن القلب أنه يطوف على جسد لم يبح بأسراره ،،،
ومنذ بدء الخليقة لم تتوضأى بماء أنوثتك ،،،
بساتين خفية ،،،
تحيا فينا كما يحيا الهيام ،،،
و أنت النور و جمال المحيا ،،،
و أنت للحور الخيام ،،،
و أصعد حول بخار أحتراقى فيك ،،،
و أتلكأ كى لا تمضى تلك اللحظة ،،،
حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
بأننى من غير حبك لن أكون ،،،
إن لم تكونى أنت حبيبتى ،،،
فمن بحق الله يمكن أن تكون ،،،
و أنا الذى تشكلت لوحات تقص بين ألوانها ،،،
لحظات من الجنون ،،،
بين يديك أمتلك الورد ،،،
و عباءة الأحلام ،،،
و من بين أناملى و على رحاب ملمسك تنمو العواصف ،
و الرياح ،، و كل الغرام فينا يعانق الليل الطويل ،،،
و تكفينى تلك الرعشة فى أهدابك الخجلى ،،،
و لمسات يديك تعزف بين جوانحى ،،،
لحن الحنين ،،،
و أحتضن فيك مولدى ،،،
حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،
بأن هواك كان يوماً مقصدى ،،،
صدقينى لم أكن أعلم
،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
0 التعليقات :
إرسال تعليق