الحزن و الهموم و الفارغ من أكثر اللحظات صعوبة و التي تمر عليِ الأن ،،، فالأن أفتش في الماضي و أقتل حاضري و لا أرى مستقبلي ، أتصفح أوراقاً كثيرة و أقرأ أشياءاً تشبهني كثيراً ، حد الألم و الحزن و الهموم ، حد مخالطة الغيوم ، مجاهدة ضباب الأمس بمصباح مظلم ، فهل تكون تلك الأشياء بمثابة ذاكرة إضافية تندمج مع ذاكرتي ، فيأتي الماضي تارة أخرى ليطفو على السطح كأنه هو الواقع ليمر من أمام عيني شريط الذكريات كقطار سريع لا ينتظر أحداً و لا ينتظره أحد ، هذا شعور الوحدة القاتلة و تلك لحظات الأسف التي ما زلت عالقاً على قضبانها ، هذا بإيجاز شديد أنا الأن ، كقطار الذكريات يشق الليل و لا يجد النهار ، تائه دون محطة وصول ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم / عبده جمعه
الحزن و الهموم و الفارغ من أكثر اللحظات صعوبة و التي تمر عليِ الأن ،،، فالأن أفتش في الماضي و أقتل حاضري و لا أرى مستقبلي ، أتصفح أوراقاً كثيرة و أقرأ أشياءاً تشبهني كثيراً ، حد الألم و الحزن و الهموم ، حد مخالطة الغيوم ، مجاهدة ضباب الأمس بمصباح مظلم ، فهل تكون تلك الأشياء بمثابة ذاكرة إضافية تندمج مع ذاكرتي ، فيأتي الماضي تارة أخرى ليطفو على السطح كأنه هو الواقع ليمر من أمام عيني شريط الذكريات كقطار سريع لا ينتظر أحداً و لا ينتظره أحد ، هذا شعور الوحدة القاتلة و تلك لحظات الأسف التي ما زلت عالقاً على قضبانها ، هذا بإيجاز شديد أنا الأن ، كقطار الذكريات يشق الليل و لا يجد النهار ، تائه دون محطة وصول ،
بقلم / عبده جمعه

0 التعليقات :
إرسال تعليق