في صدى الأهات المتراجع داخل حنايا النفس و أثر إصطدامه
بشاهق جبال التعاسة و العناء و بين زئير الوحدة
و عواء الحرمان داخل أعاصير الضياع في ربوع المتاهات ،، رفعت في النهاية
راية بيضاء صوب ضجيج تلك المهالك ، كانت تقودني خطى الإستسلام ، و أزحف على أقدام
اليأس إلى هاوية الانطواء و جحيم الكتمان ، لم أصدق كل هذا أو أنفي حدوثه بل قد عجزت
عن تبني صورة خيالية لما أراه ، فحاولت أن أرتدي ثياب الواقع لأرى في وضوح
المستقبل ما يجعل من المستنقعات الراكدة أنهار عذبة المذاق و من صدى الآهات همسات
ترق لها شفاه الحياة ، لكن كم من الرغبات إحتالت على الخطوة الأولى في هذا العمر فاستمالت
دوران النور إليها ، فكان صدى الأيام المتلاحق مثل رنين الشمعة الأخيرة و هي تموت
، لتبقى الدموع في هذا المشهد لتستدرج القلب ليحيا على مشارف الحياة ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم / عبده جمعه
0 التعليقات :
إرسال تعليق