الصمت الأول
( حدود الدمع )
لماذا ارتج الدمع في عيني و أنا أحاول أن أتذكر الماضي ، وعلى شاطيء هذا البحر المغلف بالغموض جلست أراقب الليل و هو يفرش أغطيته على هذا الضيق الذي يجتاحني ، فيزدادُ إتساعاً ، و ما تبقَ من صوت الموج إلا جنون الدم ، يحاصر ما يتلوه إنتشاراً من جمرة الأشواق ، هذا أسف الرحلة على ذكر ما تيسر لها من الوفاء المصلوب فوق حائط الأيام ، هنا رقود الصمت تحت أجنحة الليل في هذا التيه الممتد إلى أخر حدود الدمع ، عظام يتخللها البرد القاتم ، تنتاب الجسد قشعريرة أخيرة ، قبل أن تبدأ الصلوات عليه ، فيعم الصمت أرجاء المكان ،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،
بقلم / عبده جمعه
بقلم / عبده جمعه

0 التعليقات :
إرسال تعليق