الرئيسية » , » رصاصة الرحمة ، بقلم / عبده جمعه

رصاصة الرحمة ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الأربعاء، 2 أبريل 2014 | 12:14 م


في براحِ مخملي تشكلت خيمة من حزنٍ مشتاق ، و هجرٌ تواق ، و ليالٍ من سالف بعض الأشواق ، فحاول نبض القلب أن يتذوق طعم الحياة ، فكان من نار ما خلى رسائلٌ نبض من مشتاق إلى مشتاق ، حاول عمري أن يسكن تلك القلعة ، حاول تسوية الأرض بحب مستحيل ، عبثاً حاول إيهام الليل بلؤلؤة النور ، فاستبرق في لغةٍ لن تقتل إلا العشاق .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
قلت لها :- وحدي أنزف تلك الأوراق ، و أقص رؤاي على لا أحد ، و لا أماني تطاول حلمي ، و لا حنانٌ كحنان الموت ، فمن يُطلق على قلبي رصاصة الرحمة ، فالدمع فاض على القلب بالكفن ، فأي حدٍ في الرحيل للمحن .
قالت لي :- دعني أضمك قليلاً إلى صدري ، فكل ما فيك الأن يشف عن وهن ، فلا تُغمد جرحك بهمسك الحزين ، و لا تقتل قلبك ، فبغير القلب تُقتل تلك الأوراق ، قايض روحك بتلال البيعة في عمري .
قلت لها :- أتناول بيمني كأس القسوة ، و بيساري أتذوق الشاسع من تلك الفجوة ، فَمَن من هذا القيدُ قد يُطلقني ، من يأتيني ليهشم بوابة هذا المنفى ، ليجدني كضوء الليل ، أقلب جمرتي في مدى الماضي .
قالت لي :- أصبحت تنادي أكليل الغار ، سحابات الدمع ، ضجيج المتعبين ، أنين الوقت و هو ينادي ليلك المسجون ، و تنزف دمك على وجع الميقات . يا ليتك تَرسم لغتك في هيئة أيام أخرى .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حياةٌ في أوهن لحظات الضعف ، وتُشكل في غامض بعض الأشياء مصباحاً مظلم ، و خلف تلال القلب صاعقة من نبض مجنون ، يحيا كالعناق الخالد على ليل الوداع ، يَسطر على أوراق الذكري معنى الفراق . و أضاع النسيان في أرض الردى ملامح هروبي ، فبقيت وحيداً أنظر لفوهة الأيام و أرجوها بإطلاق رصاصة الرحمة .

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي