
في براحِ مخملي تشكلت خيمة من حزنٍ مشتاق ، و
هجرٌ تواق ، و ليالٍ من سالف بعض الأشواق ، فحاول نبض القلب أن يتذوق طعم
الحياة ، فكان من نار ما خلى رسائلٌ نبض من مشتاق إلى مشتاق ، حاول عمري أن
يسكن تلك القلعة ، حاول تسوية الأرض بحب مستحيل ، عبثاً حاول إيهام الليل بلؤلؤة النور ، فاستبرق في لغةٍ لن تقتل إلا العشاق .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
قلت لها :- وحدي أنزف تلك الأوراق ، و أقص رؤاي على لا أحد ، و لا أماني
تطاول حلمي ، و لا حنانٌ كحنان الموت ، فمن يُطلق على قلبي رصاصة الرحمة ،
فالدمع فاض على القلب بالكفن ، فأي حدٍ في الرحيل للمحن .
قالت لي :-
دعني أضمك قليلاً إلى صدري ، فكل ما فيك الأن يشف عن وهن ، فلا تُغمد جرحك
بهمسك الحزين ، و لا تقتل قلبك ، فبغير القلب تُقتل تلك الأوراق ، قايض
روحك بتلال البيعة في عمري .
قلت لها :- أتناول بيمني كأس القسوة ، و
بيساري أتذوق الشاسع من تلك الفجوة ، فَمَن من هذا القيدُ قد يُطلقني ، من
يأتيني ليهشم بوابة هذا المنفى ، ليجدني كضوء الليل ، أقلب جمرتي في مدى
الماضي .
قالت لي :- أصبحت تنادي أكليل الغار ، سحابات الدمع ، ضجيج
المتعبين ، أنين الوقت و هو ينادي ليلك المسجون ، و تنزف دمك على وجع
الميقات . يا ليتك تَرسم لغتك في هيئة أيام أخرى .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حياةٌ في أوهن لحظات الضعف ، وتُشكل في غامض بعض الأشياء مصباحاً مظلم ، و
خلف تلال القلب صاعقة من نبض مجنون ، يحيا كالعناق الخالد على ليل الوداع ،
يَسطر على أوراق الذكري معنى الفراق . و أضاع النسيان في أرض الردى ملامح
هروبي ، فبقيت وحيداً أنظر لفوهة الأيام و أرجوها بإطلاق رصاصة الرحمة .
0 التعليقات :
إرسال تعليق