
حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،،، بأنك فينوس النور ،،، وعروساً ترقصين فوق
مروج الحور ،،، و عمراً من ندى ،،، و حنيناً في المدى ،،، و أن همساتي على
جدران قلبك ستوقظ الأمل النائم في حناياكِ ،،، و تذرفين على شطآن مملكة
الهوى الحنين ،،، حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،، أن نبضاتك تتناثر فوق
خيالات القلب و أكف النور ، و أختصر فيكِ كل المواقيت ، و أختلق لديك
فصولاً جديدة ،،، فبعد الربيع يكون نرجس عيناكِ و بعد الصيف ، ياسمين هواك
و أحتضر على أعتابك ،،، و ألتحف بالأشواق
،،، فعلى أقمارك ترتسم لوحات الأبدية ،،، و في سماءك أبدء فى تشكيل اللون
الأزرق ،،، و من سحابات طيفك أتكون قصوراً ،،، و أسـأل عنك تفاصيل الحلم و
القدر المتوقد ناراً ،،، و أتذوق طعم أشواقي و هي تبحر في أبنوس عينيك ،،،
و أسترق على جبين أسوارك النظر ،،، لأرى فيكِ رياحين العشق ،،، فيا زهرة
البيلسان ،،، و قصيدة من أسماء الليل ،،، و حروفاً من لؤلؤ ،،، و المعنى
القمري الرائع ،،، و يا صبحا يغفو على نسمات القلب و الهوى ،،، ويتثاءب
ثوران البحر لما يرى بركان عيناك ،،، حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،،، بأنك
أول من هدم أسوار كسرى ،،، و مدائن قيصر ،،، و همساتك الليلية تسحق متاريس
القلوب ،،، و عباءاتك تشتعل بنشوة العرس ،،، و تتزين بالشموس الثائرة ،،،
لتسكني في مرافىء الوجدان ،،، حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،،، كيف خبأك
القدر عني ؟ ،،، و كيف كنت أتدفأ بدون أناملك النارية في ليالى الشتاء ،،،
فيا ملهمة الليل و النهار ،،، متى يكون لنا اللقاء ،،،، حبيبتي ، صدقيني لم
أكن أعلم
0 التعليقات :
إرسال تعليق