
ما
الذي يرتجف مني غير وريقات من زهرة جف حنين العطر إليها ، و بعض قلوب
تتدعي بياض المنتهى لديها ، بيني و بينكم نار من الماضي ، و لوحة هي أشهى
أيام عمري ، ماذا لو عدت وحيداً أدخل في أقصى تلك الأبيات ، أو بحراً في
لون قصيدة ، قصة تخضبت فصولها بالفراق ، فلا يبقى في الأحلام العطشى شيئاً
يشبهني ،
،،،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- في الظل الأبدي لهذا الحلم طيف رجاء
، مخنوق هذا الغامض في وصف الأسماء ، و الريح تلاحق فيك هذا المجنون ،
ستبقى في الغربة وحيداً ، لتعانق قمراً مظلم من كل الأرجاء .
قلت لها
:- ها قد رحلت و خرجت من جمر الرؤيا ، فأين جنون وعودي ، أين ملاك الماء
النائم تحت رعودي ، أين الذكرى ، أين الألحان المرة ، و الهجرة كأفراس
النهر ، تلتهم في كل الأحيان ، الغائب في حيز روحي .
قالت لي :- الغربة
تلتقط الأن قلباً أخر ، تقترب من برد الماء بشعاع النار ، فبات البحر سراب
فوق الهائم من تلك الأرواح ، يعزف مر الألحان ، كالموج الظامىء لا يتجمع
أو يتبدد في النسيان ذاك الإنسان ، ستبقى بعد الهجرة ، مجرد ذكرى.
قلت
لها :- صوت الألم قد أبقاني ، كالإنسان الأزلي الأول ، يدعو في عزلته ،
حواءً لم تُخلق بعد ، و يرنو لفضاء مقذوف ، مخسوف ، برؤية تلك الأطياف ، لن
يتبدد موجي في النسيان ، و سيبقى قلبي مصلوباً في أعماق الأرض ، يصعد
حيناً ، يتبدد حيناً كملحمة الدخان .
،،،،،،،،،،،،،،،،
على عطور
أزهار السهد ، سكبت مدادي فوق الشرفات ، لتبصر في كل حروفي بعض شتاتي ، و
ستصبح لغتي معدومة صوتي ، و سيمحو الموت الحالم كل ذاكرة الصمت ،
فهل
أنا عصفور من نار لم يأتي بعد ؟ ، مآقي من حجب الأسماء لم تتسمى بعد ؟ ،
قتيلاً في بعض صفات لن يأخذ صفة قط ؟ ، يا ساكنة القلب ، تلك إجاباتي
ستهجرني من بعد رحليك كل الكلمات .
0 التعليقات :
إرسال تعليق