
الأن أجمع حصاد التباهي و جنون
العظمة المتوارث فى تلك الأرض و أُنمق منهم تاجاً على رأسي ،، و على جبيني
يرقص صهيل فرسي و أنا ارى نفسي فى زينة الإكتمال بعد كمال نظرة
الغرور من عيني إلى نفسي ، و أرى الناس من دوني صغاراً ، و أحاول أن أتجلى
كالقمر على ليل الدهماء ، و أمنح الفارق من يومي نصف الشفق ، و أمتلك قوس
قزح ، و مناجم الذهب ، و عناقيد اللؤلؤ ، أنا الإنسان و ليس مثلى شبيه ، و
أنا القرين الذى أختارني الجن ، و أنا الضوء فى الأفراح و الدمع فى الأتراح
،،، أنا إختصار الكون ، والأن ما الذى يُستباح منى هذا الصباح و أنا أسير
على الأرض الهوينى الهوينى من فرط الغرور الذى أحتلني ، و أبتغي إنجاب كل
الأسماء فى ظل جنون البهاء الذى أمتلكني ، أفيق فى تلك اللحظة على لحظات
وداعي للذين مضوا يسبرون قاع الأرض التى أسير عليها ، و ما عادوا ، و ما
عادت ذكراهم إلا بأقوال و ترهات حديثى فى سالف حديثى ، أفيق على دغدغات
الجسد المتألم فى كهولة العمر ، فنزعت تاج الغرور و ألقيت ردائي ، و تمرغت
فى الأرض ، و غاص فى قلبي و روحي سهم القول الكريم ( فإنا خلقناكم من ترابٍ
) و أعياني هذا السؤال الحائر ، هل أنا من حنطة النور ؟ , و هل دمي من
بريق الماس ، وهل أنا المتعاظم فى نفسي أرزق نفسي ؟ ،،، أنا الذى وقت
الحريق أبكي ، و على جثمان رفيقي لا أملك محو الخطيئة ، و على حقل الإرتباك
أهرول فى فجائية التحلل من كل ما يعلو أفكاري من صدأ التكبر و أنا الذى
سأكون طعاماً لدود الأرض ، ها أنا ذا أقف أمام مرأة الحقيقة لأرى ذاتي ، و
على رمل اختصاب النص ينجب رحم النور فى أُذني أريج الحضور فى رحمة كلمات
ربي ( و لا تمشي فى الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض و لن تبلغ الجبال طولا )
فأعود ذليلاً إلى ربي و طائعاً لأمره ، عسى أن أنال من رضوانه ما يغفر لى
ذنبي ،،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق