الرئيسية » , » و لا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ، بقلم / عبده جمعه

و لا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الأحد، 16 فبراير 2014 | 4:25 م


بين الحياة و الممات ، مرتعاً بين الجهات ، أنا الشهيد فاقد الموت و موهوب الحياة ، تلك غاية كبرى ، و حياة أخرى ، و حلمٌ يرواد اليقظة و المنام ، كيف سأكون شعلة على سبيل الحق ، و منارة تذكرها الأيام ، و عَالماً حياً بين الموتى الأحياء ، و أرافق الأخيار و أنثر النور ، و يبقى صوت إنتصارى على حب الحياة هو ذات إمتلاك الحياة ، و كان رحيق جسدي دمي ، و أظل مُحُسِناً حياً ، لإن شهادتي كانت في ساحة الجود و الكرم بنفسي فدا ربي ، و بسخاء روحي أنشر الأمجاد على رجال إرتضوا الهوان ديناً ، و أظفر بعوالي الهمم ، آآآآآه يا مآآآآقي أرتضت الدموع في ظل الخنوع ، و آآآآآه من قلوب بكت ستراً للعيوب ،،، تلك نبضات ما أخشاه على أمتي ، أن تهوى الضياع تحت أتربة الخواء ، أنا الشهيد ، بقيت فى علو المجد كاسراً للإنحناء ، أنا الشهيد ، أرتاد ما خبأه الموت من معنى الحياة ، و أنتم الأحياء ترتدون زي الموت فى إنحناء الجباه ، أنا وحدي أسرجت روحي بالبهاء ، و أرتضيت بلورة الكون مسكني ، نورٌ على نور ، حياة تتلوها حياة ، و تركت فيكم سؤالاً على شاهدي ، أما سمعتم وعد ربي بشفاعتي فيكم ، تلك رحمة مهداة ، و عطايا مسجاة ، أما رأيتم يدي تنادي فيكم بعلو مدها لله ، كونوا دماً واحداً لله ، تقطفون الثمر في الغياب ، و ترون الحق بعد إحتجاب ، فما الأرض إلا غطاءكم ، و حضوري المغيب بينكم ، إن رمته يد الموت أحياه الله معكم و تبقون أنتم ليتقاذفكم موج الموت ، لتغرقون فى يَمِ القبر ، قد قال ربي ، و لا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ، وهذا حديثي المختصر
أنا الشهيد و رايه النصر للحق في يدي لن تحتضر

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي