
نقوش على الجدران ، وبصمات من دمي تحتل الأفق حولي ، و شرايين نازفة حتى
النخاع ، و أجوب حول مداري و لا أجد إلا صرخات ملتهبة ، و سواد على كل
الأوراق ، و شمعة الأيام تقارب الفناء على شفير الأحتراق ، و روحٌ
مذبوحة وملقاة بإهمال العابثين على الطرق ، و إيحاء يدور حولي عند إنسدال
الأه من قلبي ليخبرني أني راحل عنكم بعد أن رحلت من قلوبكم .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
قلت لها :- أنا لم أتجاوز المحنة بعد ، و الأيام سريعة العطب ، ما أوجع
القلوب أن تستيقظ خلواً من القلوب ، ما أوجع أن تستمر الحياة على نفس
الوتيرة المؤلمة ، و تمتلىء الأحلام بالخرائب ، و الأماني مهشمة الحقائب ، و
الرؤى محطمة الرغائب و لا رغبة لدي في مواصلة السفر ،
قالت لي :- يا
أيها الصوت الملون بالصبر ، مرتد الفراغ صداه و لا خبر ، لهفي عليك تسأل
الأعمار ، متى يعود الفؤاد ، ليخلع عنك رداء الحداد .
قلت لها :- صرت
أعصر عمري لأرى فيه إنبلاج الحياة ، فأرسم وجهي فوق بكاء الصبايا ، و رجف
العرايا ، و بين تجاعيد حزن الثكالى ، لأنظر فيهم إختلاف القدر .
قالت لي :- ألم يحكي صوت النوارس لك ، صوت العصافير ، البلابل و الكنار ، لا شىء بعد العمر غير الوهم ، و الأحلام الأتية بالبوار .
قلت لها :- أيامي قمرٌ لم يلامس أرضي ، فتلون العذاب بألف لون في الظلام ،
ليموت كل شىء في قلب الصخور التي تحاصرني و المسماة جزافاً قلوب .
قالت لي :- أخاف أن يصرخون يوما فيك ، هات ما وراء القلوب لنا ، أرضا ، و قمراً ، و ثمار ، و أنت لم يعد لك غير بقايا من نهار ،
قلت لها ، هم بالصراخ هدموا تكعيبة القلب المقدس في بساتين الفضيلة .
قالت لي :- أنت بشرى أنكسرت على فوضوى ذهولة ، فمن الذي أستباح فيك دم الخميلة .
قلت لها :- هم الذين نحروا على أوتاد السراب الغدير ، جاؤوا و أحتلوا
ملامح صوتي ، جوامح وقتي ، من كل ما في الكون لم يختاروا إلا أنا لقتلي ، و
وأد حلمي .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لهفي على ظل الأماني يرتع في
مدارات الغضب ، و أرى الأحلام عندي تعض أطراف الشهب ، و القلب ينبض بأصوت
من اللهب و أنا يقوضنى التعب ، تتكسر الأفلاك فوق بكاي ، فليهنأ القاتلون
بالأمل المدمي فوق أسواري ، و الغد المغدور الذي يحيا بين جوانحي ، لن أبذر
الشكوى ، و لن أحتضر ، و لن أتمرد على الأتي كما الماضي ، بل سأبقى في
حياتي السجينة في الأسى .
0 التعليقات :
إرسال تعليق