حنين الطير إلى أوكاره ، صوت معانقة الحقيقة للمجهول من عالمي ، بشريات هذا المطر الذي أنحدر في الليل الساكن فأنتفضت سنابل أيامي ترقص كما الشوق تحت عباءة اللقاء ، وداعة رايتي البيضاء على أرض القدر ، إنحناءة الشمس من فرط الحياء ، تفاسير شتى و نصوص ممتلئة بالهباء و معاجم ليست بلغة للقراءة و لا الإهداء ، و أنا و قلمي نرى القلب على وشك الرحيل يأساً ، فنهتف عليه ( يا أيها القلب ، الجبل ، الجبل ) هيا أستدر، فيصرخ فينا ، أنا تحت الثرى و فوق البشر ، و ما بكم إلا موت أشر .
،،،،،،،،،،،،،،
قالت لي :- طيف من الفراق يقارب تعاويذ السفر لديك ، تخبو شعلة العرافين عليك ، هو الرحيل كائنٌ مر المذاق ، و مطرك حائر البشرى ، فكن و الحياة كتوأم في ربوع الإنعتاق .
قلت لها :- أجنحتي أسرى في عالمي ، و ضلوعي في منفى لا أعرفه ، و هذا النبض ذخيرة عمري ، صرت بحاراً بعض الوقت لشراع القلب الذي لم يتوضأ من ماء البحر ، فكيف يكون للحياة رجاء الإنبثاق ، و أنا و لحظات الفرح في دروب الإختناق .
قالت لي :- أذكر أنك تسطو على خيول الريح حتى لا تنقل رائحة دموعك ، أحزانك ، ألوانك الناطقة بالعذاب ، لوحتك و هي على وشك الأحتراق ، فكان لحروفك همٌ معتقٌ في الرواق .
قلت لها :- كنت قديم الرحلة ، أحلم في صمت ، أسكن في جزر البعد ، أُنصت لحفيف الليل الناعس في عين الأنات ، و أسامر بعض الموجات ، فيخرج ألمي مشوهاً على أديم تلك الصفحات ، فما لكم لتسمعون تلك الآآآآهات .
قالت لي :- هل فاض منك الدمع حتى صار نهراً أخر ، كنت تنادي ، تسمع ، زمناً ثار ليقتل أمسك ، يومك ، يبعثر فيك أوراق الملح ، تبدو كـ كهل تاهت فيه رفات البؤس .
قلت لها :- إن بواكي الأرض كثيرة ، كان الألم بعمق الروح ، نحو الماضي يمد جسوراً ، و نحو الغد كان سريعاً ، مثل العادة ، إن أغمدت السيف بقلبي ، فذاك البؤسِ ، تهمة نفسي قتلي نفسي .
،،،،،،،،،،،،،،،،
حين أغادر هذا العمر ، سأكتب في وصيتي أن كل جموع الناس سراب ، و لكن عبثاً كنت أحارب خوفاً فيني ، صوت الكر و صوت الفر ، أحمق هارب من يتذكر لغة الإنصات ، كل جموع الناس رياح ، قد تتمنع عن تحريك بعض شراعي ، أبقي في التأويل المبهم أهتف ، لحظات الفرح عندي مهدياً منتظر ، و القلب في رحاب الإنتظار طفلاً يتيماً منكسر .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
وماذا يعنى لكِ إذا أقسمت أن فراقكِ قد أوقف عقارب الساعة عن الدوران وأدخل الأرض فى حالة من الهذيان فتركت مدارها حول الشمس وصار النهار ذكريات طى النسيان وأصبحت أن العجوز فى ريعان شبابى شيخ وقلبى يعانى شدة الخفقان كأنى محموم أو أعانى قسوة الحرمان.... يا قاتلى بهواك كفاك بعدا وخصام..... سلمت اناملك استاذنا
ردحذف