لم يعد لتوالي الفرح فى عيني هذا الإرتباط المضني ،
كنت قاب قوسين أو أدنى من مغادرة كل الأيام
و أقتربت حد العناق من وداع كل الفصول ،
و أنتحرت فى دفتري كل الأسماء ،
صنوان لا يفترقان ، الواقع والأحلام
أصبح القلب هو المتفرد فى السُدى
و السائر على الجمر بطول المدى ،
ليصافح أنامل اليأس والوحدة أكثر مما مضى ،
وتحولت الدموع إلى لحظات إنتظار
تخاطب فى ألمها ليل الإحتضار ،
فمن يسمعني الأن
و أنا المغروس فى جوف الوحدة
و القمر المفارق يسفك دمي على أديم النبض الداكن ،
فمن يبوح بهَمي ، و لمن يبوح ،
لماذا كنت أحيا بحبك ،
و لماذا كنت أضمك إلى صدري قلباً حنوناً عاشقاً
و أعانق فيك الروح بإحتواء هذا الحب ،
لماذا أيها الحلم التائه فى غربة روحي
لماذا ترنو إلى مستحيل تلك الأرض ،
و تحبو على غصون الشوك و البُعد ،
هل كان عقابي أن يصبح حلمي جلادي
بعد أن أمنت برسول إحساسك ،
و أعتنقت مذاهب عشقك ،
و طفت حول كعبة وجدانك ،
وكفرت بمن قبلك و من بعدك
يا لها من ضيعةٍ لعمرٍ كان ينمو بين طيات الظلام ،
و يُلقي على الغدِ السلام ،
سأنام بعض الوقت في جفن تنهدي
و أستخرج من صندوق ذكرياتي أسعد اللحظات
كيف كنت أختفي بين أحضانك ،
وكيف كنا نتوحد في روح الشوق ،
و أُقامر بهواك رياح الفراق و البعد ،
فكيف غَزلت أمانينا رداءها من خيوط الظمأ ،
فصار مسار القلوب إلى أودية السراب ،
فجفت الحياة منا فى صحراء العتاب ،
و بين الحب و اللاحب مضينا بأجنحة منكسرة ،
و طريقٍ مجهول
كل ما فينا الأن جسرٌ من الجليد الدامى
و ضفتيه على سبيل الوصول عشقٌ مقتول ،،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق