
أنا لن أنحني لتصدعات تمارس علي الضغوط حتى تتشقق عقيدتي ، فأضع ألوان السماء أمام عيني ، و الشمس و أشكالها ، و القمر و ضوءه ، و أعود بسالف ما قرأت ممسوساً بكسوف توارى خلف زجر النفوس بالرغائب و اللطائف و اللذائذ و النهى ، و أطيل في مكوثي خلف محاربة ما يغزو إيماني بإعتصامي بربي و ألوذ ببكائي ، و ألتفت يميناً و يساراً ، فأجد الأرض قد ضاقت علي بما رحبت ، فيعود ديني غريباً كما بدأ غريباً ، و عقيدتي تحاول إشعال الظلام ، هي منذ أن وهنت و سجدت لها الأرض بمشرقها و مغربها لا تدنو مني ، و تقتلع من الهدوء و الإستكانة رغبة المقاومة ، فأين هو غار ثور الأخر في دنياي الأن ، أين العنكبوت الذي أوهم متعقبين الأثر بتلك الخدعة ، أين حمامات السلام و هي تغزل عشها ، أين الثعبان الذي يلدغني حتى أفيق من غفلتي ، و إحتفالية السم و هي تنتشر في جسدي ، أرفع عيني منكسراً إلى الله و أسبح في فلك الروح و أتنفس رياح الجنة و أرى كلمات ربي راغبة في إفاقتي (يَاعِبَادِيَ الَّذِين آمَنُواَ إِن أَرْضِي ّوَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُون ) ِ،، فلا أدعو لخراب النفس و أسقط من على أغصان هزيمة الخنوع و الرضوخ لهوى الدنيا ، و لهيب يشتد في العظام ، و بركان يتفجر في الحنايا ، و أنزع الضلال من الفتن المنصوبة على حائطي و أَعُد متاعي و راحلتي و أبدأ في هجرتي إلى ربي و أُخَلفَ الدنيا التي تمسك بتلابيب جوارحي ورائي ، و أتوجه إلى الله باكياً لعل دموع توبتي تغسلني كالكون يغسله بكاء المطر
0 التعليقات :
إرسال تعليق