
حبيبتي ، صدقيني لم أكن أعلم ،،،
أني على رعشة الأهداب بالليل ،،
و عند تقاذف الصرخات علي عالمي السجين بحبك ،،،
ما أرى إلا سواك ،،، وجهك فى القلب دمعة حزني ،،،
ما الذى تبقى من زمان الحلم إلا حلم رؤيتك ،،،
وهل يجدي صوتك عبرَ الأثير في إخماد اللهيب المتوحد مع الشوق لك ،،، أحفظ فيك كل عهود العشاق ،،،
قد قال العرافون إن الوفاء فى هذا العهد مستحيل ،،،
لكن نبضي القريب منك لا يبغي منك إلا المستحيل ،،،
وهل يحكي عذري عذرك ،،،
وما الذى تشاء الأقدار منا ،،،
لما ألتقينا و أجتمع القلب بالقلب ،،،
و الحب بالحب ،،،
ما أعظم هذا السر المقتول على تلك الهبة الربانية ،،
و تنساب على أوتار ذكرياتي تصاوير الرؤية ،
فأقتص منها الشق الأول ، نظرتي إليك ،
ما الذى يفصل بين ملامحنا
يا من تغزلين رداء الشمس و إشراق النجم بسواد ليل يجمعنا ،،،
نتغلغل فى الإشتياق ، و نوقظ الضوء من سباته ،
و نقتلع طلقات النار من النبض ،
لنقتل بها مسافات البعد ،،،
أنا وطنك الذى يحيا إنتظاراً لعودتك ،
كما كنا فى الأزمان الأولى ،
خلدنا قصص العاشقين نبراساً للعاشقين ،،
ألم نكن نحن قيسٌ و ليلى ،،
فى إشتهاءات الحب على غصون شجرالجنة ،،،
ألم تري أنا كنا عنترٌ و عبلة
نخوض غمار الصحراء فتحكي عنا الأساطير
و تنزف أقلام الشعراء القصائد
عندما قبلت فى هواك ذا الجدار و ذا الجدار ،،،
أنا وطنك و قبلتك ،،
أنا الذى أنتظر صيفك لأداعب تثاؤب البحر فى عينيك ،،،
و يتراقص بيننا الزهر فى ربيع اللقاء ،،،
حبيبتي لا تبحثي عني بين قصائد نزار و شوقى ،،
أنا كل أبيات الشعر و النار من شوقى ،،،
لقد جئنا الكون لنكون معاً ،
و نسير على صراط الهوى نتشابك بالنبض ،،،
حبيبتي يا خدعة الأرض من زمان الملائكة ،
لم أكن أعلم أنى غريق فى بحرك و فى هواك مسافرٌ ،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق