الرئيسية » , » إنى أَسَمَعُكِ فى دمائى ، بقلم / عبده جمعه

إنى أَسَمَعُكِ فى دمائى ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الأحد، 27 أكتوبر 2013 | 11:44 م

حبيبتى ، صدقينى لم أكن أعلم ،،،

أنى سأكلم الرؤى ،

و أرى الأفلاك تعانق الفؤاد ،،،

و أسعى إلى الأطياف التى تشاطر الأحلام منامى ،،،

ما لقلب السماء من أمنية الوصال

إلا فى وصل أمانينا ،،،

فأكون لك الغد يا حبيبة القلب ،،،

و فى الماضى لك الأب ،،

، و كل الدنيا أهديها لك فى جمال الحب ،

هو حبك الوسنان ،،،

فما الذى قد نخاف إذا ما ألتقينا فى إطار الخلوة ،،،

و أبقينا على نشوة العرس فى خاطر تلك السلوى،،،

فإن أشارت الأيام إلى النار ،

كان الشوق عظيم النار ،

فأنفض بحنانى عن قلبك أحزان اليتم ،،،

و أهبك أوردتى بالليل و دمائى بالنهار ،،،

فى صورة إبحار أول ،

و سفين وحيد نمتطى ألق قمره و نرافق أمواج العشق ،،،

حبيبتى

، لا وقت لدينا لنستقى من ماء الغياب

ما تبقى لنا من ظمأ أيامنا ،

فهل تبكى العين عند اقتطاف الشمس لضوء الشروق ،،

و تدمع المقل عند مغيب القمر على أرضك ،

أنى أشهد أنى أحبك ،

فأقصُ للصفصاف عن أوراق البردى المخبأة فى معابد عشقنا ،

و عن كنوز النبضات التى ما أغمضت عينيها فى إنتظارك ،

أما تراءى حصاد الفصول فى عينيك ،

و عند إنبثاق ينابيعك البيضاء على جفاف أرضى ،،،

وكيف لا أداعب الأنفاس على صدر شلال الليل فى بحيرات النهار ،،،

فدعينى حبيبتى أسافر صوب مدن أحلامك ،

دعوةً للمكوث بين نبضاتك ،

و أعانق كما النسمات جدائلك ،،،

و أُلقى على فؤادك قصائدى و هى تلتحف بالأشتياق ،،،

فماذا لو لم تطعنا الحقيقة و تهنا فى الخيال ،،،

فهل أصبو كما الشمس إلى ظلك ،،،

و أقطف من الأقمار ورود الضوء ،

و أرفرف على حروف أسمك ،،،

حبيبتى ، إنى أسمعك فى دمائى ،

و على دورة الريح

و هو يأخذنى على بساط التمنى لأرى فيك كل المنى ،،،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي