
يتساقط الزيف رويداً رويدا فلا تتسرع و تحاول بفطنتك أن تكشف الشوك فى الزهور الذابلة
فأقنعة الدخان بسحب النور تختفى و ألسنة اللهب المخادع بماء الحق تموت فى عالم الهباءً ،،، شلت أذرع الموت القادم نحوك كرهاً ،،،، وراء خرافات و أكاذيب حذقة ومنمق القول و يعصف زهر صبار إصطبارك بكل الطامعين بالنيل منك و من سمو أخلاقك ،،، أنت بذاتك حجر الزاوية للرقى ،،، و نخيل جمال روحك يطرح التمر أسيافاً تغتال ذئاب البشر ،،،، فلا ترتشف الأسى المدفون و تشقى بحثاً عن دمع يلاحق ندمك ،،، و الحزين فينا يحيا حرباً ضبابية الملامح ،،، و أسلحته مبعثرة بين مقابر القسوة و جماجم تختلق إطاراً عقيماً مزهواً بالعدم ،،،، و خناجر فى الأيدى خفية خلف الظهور ،، و عيون بصائرنا لا تعجز عن كشف سم الأفاعى ،، و نرتدى الرقى ترياقاً لها ،،، و الطعنة الغادرة أدمت أعشاش سرائرنا ،،، فنشقى و تشقى ضمائرنا ،،، و لا أخضرار الأرض تثمر بذراً بين الأنياب المسمومة نحصده ،، فنرى الكذب و مقلته ،،، هل تعوى الخيل صهيلاً و يزأر الذئب ،، و يزقزق الثعلب من فوق الأشجار ،،، ويموء بيينا اللؤلؤ ،، زيف يخادع زيف ،،، و أصواتاً تخادع السمع ،،، و حرب الشطرنج تحيا و تموت بلا حسً ،،، و تهدم القلاع و يقتل الفرسان على رقعة من ورق ،،، فابحث عن ذاتك لتحقق ذاتك فينا ،،، أنزع اقنعة الدخان ،،، فلا صوت يصدح فى العدم ،،، فالزيف يدور ،،، و الفتنة تنهش وجه الأوغاد ،،، فاستل أخلاقك قنديلاً ،،، وحلماً فى اللحظة الملهوفة ،،، وأحرق كل بنود قانون الغاب ،،، ليبوح العطر المأمول بأنفاس الكون ،،،
0 التعليقات :
إرسال تعليق