
الحياة مثل الحب حروفها صغيرة ومعدودة
و إن توالت الأيام تكاثرت الذكريات
و تنامى جسد الآهات و أختصرت كل المسافات
وصار الضدين على صعيد واحد
انها حياة العجب العجاب فهى غابة محاطة بالذئاب
حياتنا معنى بلا تفسير و قدر بلا تغيير
يصف الشعراء الحب بأنه محتوى للحياة و محرك لها
و لكنى أجد أن دوى القنابل و الصواريخ و تفاصيل المجازر
هى من يحرك تلك الحياة
ولدويهم صوت مسموع بكل الارجاء
واملا مقطوع باواصر اللقاء
والعزف بوحا على المدى يأتينا بكل مساء
حياتنا و أن عظمت شملت
و إن تحدثت أوعظت و إن صمتت أعجزت
فتشمل كل فصل بالرواية و كل حرف بالحكاية
وهل لحياتنا تفسير لمعناها
و هل الحب يغتال الكره بليلاها
اما همس القلوب العاشقة لا يسمع دقاتها الا أصحابها
فالحياة هي الخريطة الكبرى لبنى الانسان
و كهوفاً واسعة جدا و انفاق و سراديب خفية
و مسلسل الغاز مغلق الطريق ،، فاقداً الرفيق
و لن نكف عن البحث و إن كان في أبسط الأشياه و أتفه المعاني.
الحياة قصيرة جدا مهما طال العمر...
ماذا تعني الحياة؟؟ إنها حالة أفكار عاجزة و قلوب يائسة
خشينا الاقتراب من مجهولها
فصرنا فريسة لمعقولها
إنها لا شيء و كل شيء إنها عجوز هرمت
و روح للعالم إذا عظمت إنها الضمير المستيقظ إذا وهنت
إنها الحياة إذا ما فسرتها..
إنها بحر من الضلال إذا ما كرهتها ،،،
إنها كل لحظة سعيدة قد مزقها
سكين القدر إلى أشلاء ،،،
إنها كل السنوات الثمينة التي ضاعت هباء ،،،
إنها وحش قاتل و العمر فريستها الأولى و الأخيرة ،،،
إنها أم الأيام المريرة.. إنها قلب حائر يبحث عن الحب من الوهلة الأولى ،،،
إنها للشعراء و المجانين
إنها طفل يولد في الصباح وفي المساء يموت..
لإنها صديقة الأمل و اليأس ،،،
و هى القمر يوم هوى الشمس ،،،
إنها أشعة رقيقة تتقن الهمس ،،،
و هى سفينة تبحر في دنيا الأحلام ،،،
و حوت العمر في بحر الأوهام ،،،
إنها سحر لوحة غروب بعيد,,
إنها نشوة إطلالة يوم جديد ،،،
حياتي كتاب كبير بمكتبة النسيان لا يعرف غيرها مصير حياتي ......
حياتي إطار بلا صورة ،،،
و حكايات و روايات و احرفاً و همساً و دفئاً
و تنسانا و ننساها و نرجوها و ترجونا
لنبقى شمعة بالليل و حباً عاش أسطورة
ما يخطه القلم الان هو مختلف تماما عما كتبته البارحة
مما يدل
على أنه سيكون مختلفا أيضا عما سأكتبه غدا
لأن حياتي الآن و حياتك أيضا وحياة كل إنسان هي مرحلة طويلة جدا
كلما تقدم به القطار أكثر
نحو المستقبل كلما زادت اكتشافاته و معارفه بهذا العالم أكثر،
و بالحياة هي الأخرى أثر
و بما ان القطار لا يقف أبدا إلا عند عتبات القبر !
فتلك هى الحقيقة الاكيدة فى هذه الحياة
0 التعليقات :
إرسال تعليق