الرئيسية » , » القبور لا تنام ، بقلم / عبده جمعه

القبور لا تنام ، بقلم / عبده جمعه

Written By قطرة عطر للكاتب عبده جمعه on الأحد، 1 سبتمبر 2013 | 1:33 م

سبعون ألفاً

بعد أن تاه الحكيم

فى تفاصيل البوار ،،

سبعون ألفاً

من كتاب هذا اللئيم

والحروف

حبلٌ من مسد

على شفه الحوار ،،،

سبعون ألفاً

أرتجى زهر الصريم

هنا الموائد للقلوب

من وجع الصيام ،،،

سبعون ألفاً من حصاد

و السنابل لا تنام ،،،

سبعون ألفاً

و العويل لا يضام ،،،

سبعون ألفاً

من وريد

مبتل من روح الخيانة

قد تهاوى فى الربوع

كما الخيام

سبعون الفاً قادمون من بعيد ،،

سبعون ألفاً نمتطى ظهر العبيد ،،

سبعون ألفاً

من تباريح الماضى الجديد ،،

هم هيؤوه ،،

لكى يكون

كما أحلامهم ترى ،،،

لا شىء كالقنص المؤجل

يقتفى اثر اليمام ،،،

هم أرتدوه كما الغياب ،،

هم أعلنوه كما الحضور ،،

و تفقدوا بجنون حلمى

كى لا يفر من الظلام ،،،

سبعون ألفاً من فئوس

ليغرثونى فى الدروب

بين أطراف الكلام ،،،

سبعون ألفاً من جبال

كما الدموع فى الجداول

بعد أن سقط السلام ،،

سبعون ألف قاتلٍ قد يستغيث

حينما اشتق الغيام

وصارت الأوقات كالمطر المباغت ،،

مدهشاً

و مقاتلاً حتى الهيام

حملونى من رحم الرحيل

ثمّ أوحوا، للرماد بأن ،،

يخبىء ما تراه العاصفة ،،

تحت أفراخ النعام ،،

سبعون ألفاً من سويعات اللقاء

سبعون الفاً من رماد و القرنفل لا ينام ،،،

سبعون الفاً نستبيح دياجير الظلام

سبعون ألفاً و الحطام هو الحطام

سبعون ألفاً من قلوب مهشمة العظام

خدعوها بجبيرة الألم المعبأ

من قبور لا تنام ،،،،،،

هو هكذا العشق من ألف عام

من الف عام

والقرار هو القرار

و الرحيل هو الرحيل

على أثر الخطى

دق أبواب المدار

سبعون ألفاً و اللغات كما الرخام

انا بينها و الروح تبعث م الركام

سبعون ألفا سأظل فى جفن الكفن

سأظل أفتحه لمن غطى بقامته الزمن

سبعون ألفاً و الحنين هو المحن

سبعون الفاً من حداد و القرنفل لا ينام ،،،

سبعون ألفاً من عذابات الموات

نشتهى شيم الكواكب و النجوم

سبعون ألفاً من كفوف

تحجب الموت الرحيم

سبعون ألفاً من تعابير السكينة

فمدى إلى الشوق الغريق يديك

و دعينى اهرب من قدرى إليك

سبعون ألفاً من الشعر المدبب كما السهام

ترنو العيون للبعث المؤجل

و القبور لا تنام ،،،

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة قطرة عطر للكاتب عبده جمعه
تركيب أمل جمال النيلي