
أتصوف قليلاً بعد جنوح الليل بسفينة الحلم على مقربة من شاطىء الصمت ،،، ألتحف جمراً لأغطى سوءة النبض الذى لا يخلص إلى الظهور على شراع الوحدة ،،، و الأعين المغطاة بغبارالرماد تنهل من الدمع شتات الطريق المغادر على جبين الإنتفاء ،،، مفارقاٌ هذا الليل وهذا النهار و أسرق الزهرات من سالف الأيام ،،، و أنسى ما مضى منى ،،، فالماضى لا يهدينى إلا الأحزان ،،، فتسمو الروح و تمر على البال خيالات من عمق الرؤية ،،، هل سيكون الرحيل منزوع الرحمة ،،، و الطريق الذى أنظر فيه تعابير الدخان و أطياف الضباب سيكون الشروق فيه غروباً ،،، و تحتل الظلمة مكان الشمس ،،، ماذا سوف يصير الكون ؟،،، وهل ستفقد الروح ماهيتها ،،، أيقنت بعد طول العذابات من أنا ،،، و من أكون ،،، أنا الحلم المجرد من النور ،،، و فى يمينى ترقص الآآآهات على الطرقات ،،، و فى يسارى قبلة الموات ،،، أنا الجسد الهزيل الذى يجوب الدروب الفارغة وحيداً ،،، لا فرق بين الأمس و اليوم ،،، لا فرق بين اللحظات و هى تتوالى كسياط الشكوى و مر الذكرى ،،، سأظل غريباً و لن أرى زحاماً يمزق أستار الوحدة ،،، و أظل أحدق من فوق جسر الرحيل ،،، بنظرة هباء ،، و أواسى النفس ببعض الكلمات التى تخرج ممهورة بالدم ،،، و تترقرق فى عين الأحرف تلك الدمعة ،،، و هى رسولاً لا ينبأكم إلا سهواً ، أنى سوف أموت وحيداً فى هذا الزمن المر ،،، فلا تقسمون على بالبقاء بعضاً من الوقت ، لأرى الشوق المنتحر على أكفكم ،،، الأن سينتصر النوم الأبدى على الصحو المحتل من وجع العمر ،،، و أرتدى رغماً عنى حلة إنكار الصوت ،،، و أدنو من هذا الظل العازف على عود مقطوع الأوتار
0 التعليقات :
إرسال تعليق