
إلتقينا ،
ثم ،،،، ما الذى قد كان منك ،
بعد أن إصطاف القلب على شطآن العيون ،
و سكن الفؤاد على الرمال الخضر ،
و هدأت النفس
كتحقق الأسطورة على عشق الميعاد ،
و نامت الأيام على رموش اللحظات ،
ثم ،، ما الذى قد كان منك ،
سكنت بعد إئتلاف القدر ، هذا القبر
رحلتِ إلى أودية الفراق ،
و جعلتِ الأحزان تصول و تجول
و تجتاح مني هذا العمر المسطر على ورق الزمان ،
حبيبتي
من الذى سيصبح لي الوطن بعد الرحيل ،
و أنا الغريب فى فضائى ،
و المنفي فى عالمى ،
و روحى التى تراك كل يوم ،
صارت لا ترى إلا ضفاف الموت البعيد ،
و خيطاً من الأوهان يعانق قدرى ،
و آآآآآآآآه تعلو على سبيل الخطىَ ،
و أُصبح أسير هذا القبر
الذى يطعن الأيام
وقد خمدت نبضاتك فى الثرى ،
و أعانق ما تبقى منك ،
غير أن رحيلك أشعل ليل الجراح فى إغترابى ،
و صرت كالسفين التى تجنحت مسيرته
على صخور المرار و موج العذاب ،
و أنزف مع دمعتى أنفاس التشرد و الضياع ،
كيف أطفىء بعدك فى عيون الليل
و أقامردمعة القلب الذليل ،
كيف أبقى ها هنا وحدى
خلف قيدٍ المستحيل ،
حبيبتي ، أنا الأن
دمعة مأسورة تروى ظمأها سحابة الأحزان ،،،
عليك فى ثراك ،
و دون أن أراك
عناق القلب للقلب
0 التعليقات :
إرسال تعليق